الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مشيب عراه لو يدوم مشيب

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُمَشيبٌ بِهِ ثَوبُ الرَشادِ قَئيب
٢
قَشيبٌ وَلكِن يَخلُقُ المَرءُ عِندَهُوَيَلقى ضُروبَ الأُنسِ وَهو مريبُ
٣
مريبٌ اِذا ما قيل هَل تذكُرُ الظِباوَعَهدي بِجَنبِ الجانِبَين يَطيبُ
٤
يَطيبُ وَتَعدادٌ كَزَورَةِ مُعجِبٍلِعاشِقِهِ وَالزورُ منهُ عَجيب
٥
عَجيبٌ وَكَم لَزَورَتِهِ الدُجىفُؤاداً سَقيماً أَو يَكونُ طَبيبُ
٦
طَبيبٌ وَلكِنَّ الحَبيبَ طَبيبُهُيُناديهِ مَن يَهوى وَلَيسَ يُجيبُ
٧
يُجيبُ اِذا أَنحى اِجابَةَ مُعرِضٍفَقَلبي لِعَيني بِالدِماءِ قَليبُ
٨
قَليبٌ حكى بَدراً وَكان قَليبُهُيَفورُ دِماءاً وَالدِماءُ صَبيبُ
٩
صَبيبٌ تحدّى ذا الفخارِ بِخَيلِهِعَليٌّ وَأَنّى لِلوَصِيِّ ضَريب
١٠
ضريبٌ يُدانيهِ اِذا حَمَس الوَغىوَسهمُ الرَدى أَنّى يشاءُ يُصيب
١١
يُصيبُ مِنَ الأَبطالِ أَرواحَها الَّتيتَردُّ ظُنونَ المَوتِ وَهيَ تَخيب
١٢
تَخيبُ فَلَمّا أَن تَنمَّرَ حَيدَرفَللحتفِ عودٌ في الرِجالِ صَليبُ
١٣
صَليب كَما أَودى بِعمروٍ وَمرحبوَذلِكَ نهجٌ في القراع رَحيبُ
١٤
رَحيبٌ عَلى كفِّ الوَصِيِّ وَضَيِّقاِذا رامَهُ غَيرُ الوَصِيِّ يَخيب
١٥
يَخيبُ وَما عَضَّت عَلى نابِها الرَدىوَأَما إِذا عَضَّت فَذاكَ نَخيب
١٦
نَخيب وَاِن عدّوهُ نخبةَ عَسكَرٍوَكلُّ أَبِيٍّ في القِراعِ خَنيبُ
١٧
يَغيبُ مناويهِ بغَربِ حُسامِهِإِلى حَيثُ لا يَلقى الحَبيبَ حَبيبُ
١٨
حَبيب إِلى قَلبي التَشيعُ انَّهُلكُلِّ زَكِيِّ الوالِدَينِ نَصيبُ
١٩
نَصيبٌ تَهاداهُ المَلائكُ بَينَهاوَذو النَصبِ مَغلوبٌ هُناكَ حريبُ
٢٠
حريبٌ سَليمٌ لِلجَحيمِ مُهَيَّأإِذا حانَ يَومٌ لِلمعادِ عَصيب
٢١
عَصيب عَلى النصّابِ لكِنَّ غصنَهُعَلى الشيعَةِ المُستَمسِكين رَطيب
٢٢
رَطيبٌ وَعودُ النَصبِ اذ ذاكَ يابِسٌفَللنارِ في تِلكَ الجُسومِ لَهيب
٢٣
لَهيبٌ بِقَلبي حينَ أَذكرُ كَربلافَيهلكني بَعد النَحيبِ نَحيبُ
٢٤
نَحيبٌ اِذا قيلَ الحسينُ وَقتلُهُيَزيدُ وَفي قَلبي الحَزينِ وَجيبُ
٢٥
وَحَبيبٌ أَراهُ واجِباً بَعد سادَةٍتُغادَرُ صَرعى وَالجَميعُ غَريب
٢٦
غَريبٌ بِأَرض الطفِّ تُسبى نِساؤُهُوَزينبُ وَلهى وَالمَرادُ جَديبُ
٢٧
جَديبٌ وَلكِنَّ الزَمانَ سَيَنقَضيوَيَقبلُ نصرُ اللَهِ وَهو قَريبُ
٢٨
قَريبٌ كَقُربى من عليٍّ ولايَةًبِها كُلَّما خفتُ الذنوبَ أُنيبُ
٢٩
أُنيبُ وَمدحي فيهِ قَد طبَّق الوَرىقَصائِد عبّاديَّة سَتُريب
٣٠
تُريبُ رجالَ الحشوِ لَمّا قَمعتُهاكَأَنّي عَلَيهِم أَين كُنتُ رَقيبُ
٣١
رَقيبٌ وَسَيفي وَاِنتِقامي بِمقوليرَقيبانِ كلٌّ سامعٌ وَمُجيبُ
٣٢
مُجيب فَيا كوفيُّ أنشِد مُجَوِّداًمشيبٌ عراهُ لو يَدومُ مَشيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة