الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيعسوب دين الله صنو نبيه

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيَعسوبَ دينِ اللَهِ صَنوَ نَبِيِّهِوَمَن حُبُّهُ فَرضٌ من اللَهِ واجِبُ
٢
مَكانك من فَوق الفَراقِد لائِحوَمَجدُك مِن أَعلى السماكِ مراقِب
٣
وَسَيفُكَ في جيد الأَعادي قَلائِدقَلائِدُ لَم يَعكُف عَلَيهنَّ ثاقِب
٤
وَفي يَوم بَدرٍ غنية وَكفايَةوَقَد ذُلِّلَت في مضرَبَيكَ المَصاعِبُ
٥
وَفي أُحُدٍ لَمّا أَتَيتَ وَبَعضُهُموَان سَأَلوا صَرَّحتُ أَسوانُ هارِب
٦
وَفي يَوم عمروٍ أي لعمري مَناقِبمُبَيَّنَةٌ ما مِثلهنَّ مناقِبُ
٧
وَفي مرحبٍ لَو يَعلَمونَ قَناعَةٌوَفي كلِّ يومٍ لِلوَصِيِّ مراحِبُ
٨
وَفي خَبيرٍ أَخبارُهُ الغرُّ بيَّنَتحَقيقَتَها وَاللَيثُ بِالسَيفِ لاعبُ
٩
وَكَم دَعوَةٍ لِلمُصطَفى فيهِ حُقِّقَتوَآمالُ مَن عادى الوَصِيَّ خَوائِبُ
١٠
فَمن رَمَدٍ آذاهُ جَلّاهُ داعياًلِساعته وَالريحُ في الحَربِ عاصِبُ
١١
وَمن سَطوَةٍ لِلحُرِّ وَالبَردِ دوفِعَتبِدَعوَتِهِ عَنهُ وَفيها عَجائِبُ
١٢
وَفي أَيِّ يَومٍ لَم يَكن شَمسَ يَومِهِإِذا قيلَ هذا يومُ تُقضى المَآرِبُ
١٣
أَفي خُطبَة الزَهراءَ لما اِستَخَصَّهُكفاءاً لَها وَالكُلُّ من قَبلُ طالِبُ
١٤
أَفي الطَيرِ لما قد دَعا فَأَجابَهوَقد رَدَّهُ عَنّي غَبِيٌّ موارِبُ
١٥
أَفي يَوم خمٍّ إِذ أَشادَ بِذِكرِهِوَقد سَمع الايصاءَ جاءٍ وَذاهِبُ
١٦
أَفي رِفعِهِ يَوم التَباهل قَدرَهُوَذلكَ مَجدٌ ما عَلِمتَ مواظِبُ
١٧
أَفي ضمهِ يَوم الكساء وَقَولِهِهُمُ أَهلُ بَيتي حينَ جبريل حاسِبُ
١٨
أَفي خصفِهِ لِلنَعلِ لَمّا أحلَّهبِحَيثُ تَراءِتهُ النجوم الثَواقِبُ
١٩
أَفي القول نَصّاً لِلزبير محذِّراًتُحارِبُهُ بِالظُلمِ حينَ تحارِبُ
٢٠
أَيا أُمَّةً أَعمى الضلالُ عُيونَهاوَأَخطَأَها نَهجٌ مِن الرُشدِ لاحبُ
٢١
فَأَسلافُكُم أَودوا بِآلِ محمدٍحُروباً سَيُدرى كَيفَ مِنها العَواقِب
٢٢
وَأَنتُم عَلى آثارِهِم وَاِختِيارِهِمتميتونهُم جوعاً فَهذي المَصائِب
٢٣
دَعوا حقَّهُم ما يَبتَغونَ جداكُمُوَخَلّوا لَهُم عَن فيئِهِم لا تَشاغَبوا
٢٤
أَلا ساءَ ذا عاراً عَلى الدينِ ظاهِراًيُشيرُ إِلَيهِ الأَجنَبِيُّ المُحارِبُ
٢٥
إِذا كانَت الدُنيا لآلِ محمَّدٍوَأَولادُهُ غرثى يَليها المُحارِب
٢٦
شَفيعي إِلى اللَهِ قَومٌ بِهِميَميزُ الخَبيثُ مِن الطيِّبِ
٢٧
بِحُبِّهِمُ صرتُ مُستَوجِباًلما لَيسَ غَيري بِمُستَوجِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة