١
أَرى سنتي قَد ضُمِّنَت بِعَجائِبِوَرَبِّيَ يَكفيني جَميعَ النَوائِبِ
٢
وَيَدفَعُ عَنّي ما أَخافُ بِمَنِّهِوَيُؤمِنُ ما قَد خَوَّفوا من عَواقِبِ
٣
إِذا كانَ مَن أَجرى الكَواكِبَ أَمرُهُمُعيني فَما أَخشى صُروفَ الكَواكِب
٤
عَلَيكَ أَيا رَبَّ السَماءِ توكُّليفَحُطنيَ من شَر الخُطوبِ الحَوارِب
٥
وَكم سنةٍ حُذِّرتُها فَتَزحزَحتبِخَيرٍ وَاِقبالٍ وَجدٍّ مصاحبِ
٦
وَمَن أَضمَرَ اللَهُمَّ سوءاً لِمُهجَتيفَرُدَّ عَلَيهِ الكَيدَ أَخيبَ خائِبِ
٧
فَلَستُ أُريدُ السوءَ بِالناسِ اِنَّماأُريدُ بِهِم خَيراً مريعَ الجَوانِبِ
٨
وَأَدفَعُ عَن أَموالِهِم وَنُفوسُهُمبِجِدّي وَجهدي بِاذلا لِلمَواهِب
٩
وَمَن لَم يَسَعهُ ذاكَ مِنّي فَاِنَّنيسَأُكفاهُ اِنَّ اللَهَ أَغلَبُ غالِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.