١
لَقَد قُلتُ لما أَتوا بِالطَبيبِوَصادَفَني في أَحرِّ اللَهيبِ
٢
وَداوى فَلَم أَنتَفِع بِالدَواءدَعوني فَإِن طَبيبي حَبيبي
٣
وَلَستُ أُريدُ طَبيبَ الجسومِوَلكِن أُريدُ طَبيبَ القُلوبِ
٤
وَلَيسَ يزيل سِقامي سِوىحُضورِ الحَبيبِ وَبُعد الرَقيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.