١
يا أَبا الفَضلِ لِم تَأَخَّرتَ عَنّافَأَسَأنا بِحُسنِ عَهدِكَ ظَنّا
٢
كَم تَمَنَّت نَفسي صَديقا صَدوقافَاِذا أَنتَ ذلكَ المُتَمَنّى
٣
فَبِغُصن الشَبابِ لما تَثَنّىوَبِعَهد الصِبا وَان بِان مِنّا
٤
كُن جَوابي اِذا قَرَأتَ كِتابيلا تَقُل لِلرَّسول كانَ وَكُنّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.