الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَدارٍ يَقولُ لَها الرائِدونَ وَيلُ اِمِّ دارِ الحُذاقِيِّ دارا
٢
فَلَمّا وَضَعنا بِها بَيتَنانَتَجنا حُواراً وَصِدنا حِمارا
٣
وَباتَ الظَليمُ مَكانَ المِجَنَ تَسمَعُ بِاللَيلِ مِنهُ عِرارا
٤
وَراحَ عَلَينا رِعاءٌ لَنافَقالوا رَأَينا بِهَجلٍ صُوارا
٥
فَبِتنا عُراةٌ لَدى مُهرِنانُنَزِّعُ مِن شَفَتَيهِ الصُفارا
٦
وَبِتنا نُغَرِّثُهُ بِاللِجامِنُريدُ بِهِ قَنَصاً أَو غِوارا
٧
فَلَمّا أَضاءَت لَنا سُدفَةٌوَلاحَ مِنَ الصُبحِ خَيطٌ أَنارا
٨
غَدَونا بِهِ كِسوارِ الهَلوكِ مُضطَمِراً حالِباهُ اِضطِمارا
٩
مَروحاً يُجاذِبنُا في القِيادِتَخالُ مِنَ الفُؤادِ فيهِ اِقوِرارا
١٠
ضَروحَ الحَماتَينِ سامي التَليلُوَثَوباً إِذا ما اِنتَحاهُ الخَبارا
١١
فَلَمّا عَلا مَتنتَيهِ الغُلامُوَسَكَّنَ مِن آلِهِ أَن يُطارا
١٢
وَسُرِّحَ كَالأَجدَلِ الفارِسييِ في إِثرِ سِربٍ أَجَدَّ النِقارا
١٣
فَصادَ لَنا أَكحَلَ المُقلَتَينِ فَحلاً وَأُخرى مَهاةً نَوارا
١٤
وَعادى ثَلاثاً فَخَرَّ السِنانُ إِمّا نُصولا وَإِمّا اِنكِسارا
١٥
أَكُلُّ اِمرِئٍ تَحسَبينَ اِمرأًوَنارٍ تَوَقَّدُ بِاللَيلِ نارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو دُاود الإيادي

شاعر جاهلي عُرف بلقب أبي دُوَاد، واسمه جارية بن الحجاج من بني إياد. اشتهر بوصف الخيل حتى شهد له أبو عبيدة بأنه أدقّ من نطق بوصف الفرس في الجاهلية والإسلام. كان على خيل المنذر بن النعمان ملك الحيرة، وله شعر في المدح والفخر إلى جانب وصف الخيل. ضربت العرب المثل بجواره، إذ كان من يجيره يجد عطاءً لا ينقطع.

قصائد أخرى لـابو دُاود الإيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة