١
قد كان لي في شبيبتي فَرَحٌيحدُثُ لي بغتةً بلا سببِ
٢
فمذ تولَّى الصِّبَا تبيَّنَ ليأن الصِّبَا كان موجبَ الطربِ
٣
حظٌّ تولَّى فلستُ أُدرِكُهُإلّا بعونٍ من ابنةِ العنَبِ
٤
فهاتِها من شبيبتي بدلاًأَقْضِ بها بعضَ ذلك الأربِ
٥
صفراءَ مثلَ النُّضَارِ ألبَسَهامزاجُها لُؤلُؤاً من الحَبَبِ
٦
فأسعدُ االناسِ منْ حوتْ يدُهما شاء من لُؤلؤٍ إِلى ذهبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.