الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفنى الليالي شبابي

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أفنَى الليالي شبابيوغادرتْني لما بي
٢
وخلَّفتْني وحيداًوأسرعتْ في صِحابي
٣
ومسَّنِي من أذاهَاما لم يكنْ في حسِابي
٤
ولم تدعْ ليَ رأياًفي صَبْوةٍ أو تَصابِي
٥
لا لذّةٌ في سَمَاعٍولا هوىً في شرابِ
٦
ولا لُبانةُ عيشٍعند الفتاةِ الكَعَابِ
٧
يا طائراً عاش حيناًفي مَعمرٍ من جَنابي
٨
فكايدتْهُ اللياليفي وَكْرهِ بالخرابِ
٩
ماذا بعُشِّكَ فادْرُجْعن منزلٍ بك نابي
١٠
والحقْ بسِربِكَ تسلَمْمن وحدةٍ واغترابِ
١١
ولا يغرَّنْكَ حَبٌّمنثورةٌ في الروابي
١٢
إن الحبائِلَ بُثَّتْمن تحتِها في الترابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة