الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما الشبيبة والنعيم فإنني

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أمّا الشبيبةُ والنعيمُ فإنَّنيلم أَدْرِ أيُّهما ألذُّ وأنضَرُ
٢
حتَّى انقضَى عَصْرُ الشَّبابِ فبانَ ليأنّ الشباب هو النعيمُ الأكبرُ
٣
لا تُخْدَعَنْ عنه فبائعُ ساعةٍمنهُ بدنيانا جميعاً يخسرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة