الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رشَأٌ فُتورُ لِحَاظِهِيروي عن المَلَكينِ سِحْرا
٢
متلثِّمٌ ولِثَامُهُغَيْمٌ يُوارِي منه بَدْرا
٣
إنْ خُصَّ حُسْنٌ بالصِّوانِ فحسنُه أولَى وأحْرَى
٤
يُخفِي اللثامُ مباسِماًمنهُ مُفَدَّاةً وثَغْرا
٥
ثغرٌ هو الإغريضُ قدجُعِلَ اللثامُ عليه قِشْرَا
٦
لمَّا اعتنقنا للوَداعِ وصارَ سِرُّ البَيْنِ جَهْرَا
٧
وأحسَّ بالزفراتِ مننَفَسِي وقد أُلهبْنَ جَمْرا
٨
ردَّ اللِّثامَ على مباسِمَ ضُمِّنَتْ بَرَداً وخَمْرا
٩
خوفاً عليهِ أنْ يذوبَ بَحَرِّ أنفاسي وحِذْرا
١٠
وَلَوَ اَنَّنِي مُكِّنْتُ منها هِلْتُها دُرَّاً وعِطْرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة