١
قد كان حظِّي في الكتابةِ ناقصاًأيامَ حظِّي في الشبيبةِ وافرُ
٢
حتَّى إِذا خدمَ اليراعةَ خاطرِيقعدَ الجُدودُ بها وهن عواثِرُ
٣
هذا ليمتنعَ الكمالُ ويعلمَ الجُهَّالُ أَنَّ اللّهَ فَرْدٌ قادِرُ
٤
أمنَ السويَّةِ أن أكونَ معطَّلاًويلي الكتابةَ مستميتٌ جائِرُ
٥
أشكو وما لشكيَّتِي من سَامعٍوأصيحُ مضطَهداًوما لي ناصرُ
٦
قد كادتِ الأيامُ تنقصُ شَرْطَهافي الفضلِ لولا أنّهنَّ غوادِرُ
٧
كانت تقاتلُنِي وما ليَ ناصرٌواليومَ تقتُلنِي وما لي ثائِرُ
٨
فلئِنْ جُنِنْتُ فلا عجيبٌ أَنَّهُقد جُنَّ هذا المنجنونُ الدائِرُ
٩
فعَسى معينُ المُلْكِ يطْلعُ سَعْدُهُويعودُ عيشٌ في ذراهُ ناضِرُ
١٠
للمجدِ فيه مواعِدٌ مضمونَةٌواللّه ناصرُهُ ونِعْمَ الناصِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.