الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبنفسي الرشأ الذي خاصرته

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
وبنفسيَ الرَشَأُ الذي خاصَرْتُهُوَجْداً وقد كاتمتُه التوديعَا
٢
وسألتُ صبري أن يكلِّفَ مدمعيألّا يكونَ لما كتمتُ مذِيعَا
٣
فأبَى المدامعُ أنْ تشفِّعَ سلوةًوأبى التصَبُّرُ أنْ يكونَ شفيعَا
٤
فأسحْتُ من ماء الجُفونِ وساعدتْحتى لقد كِدنا نصيرُ دموعَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة