الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدا الحركات ثم انفك عنها

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
بدا الحركات ثم انفكّ عنهاوزايلها لخفتها السكونُ
٢
وكوّن هذه الأكوان حروبرد منهما يبس ولين
٣
ولما كانت الحركات دوراًوتحت الدور مركزها الأمينُ
٤
ودار الحر فوق البرد حيناًتولد منهما لين متين
٥
فلما استل منه الحر ليناًبدا في الجوهر اليبس الكمين
٦
وتم لها طبائع مفراداتخفيات لأظهرها بطونُ
٧
لأعلاها بأسفلها اتصالوآخرها بأولها رهينُ
٨
فافلاك تدبرها نجومتدور كما يدور المنجنونُ
٩
وقد تبعت مزاجات المباديتراكيب تفرُ بها العيونُ
١٠
وحين تفاوت التركيب فيهاتغايرت الاسامي والفنونُ
١١
فهذا سرنا المكتوم فطنلما قلناه والعلم المصونُ
١٢
ولا تستودع الاسرار إلافؤادك فهو موضعها الأمينُ
١٣
إذا حُفّاظ سرك زيد فيهمفذاك السر أضيعُ مايكونُ
١٤
قرينك لا يكونُ قرين سوءفإنَّ السر يسلبه القرينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة