الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كانت الأفلاك في بدئها

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
قد كانت الأفلاك في بدئهاضعيفة ليس بها كوكبُ
٢
قيمها الشمس التي لم تزلبالدور في أفلاكها ترأب
٣
وماؤها يزخر في جوفهاولأرض في هاوية ترسبُ
٤
ودامت الشمس زماناً على الماء وفوق الأرض لا تغربُ
٥
وأطلعت أبخرة منهمافابتدأت أفلاكها تصلبُ
٦
واخترعت أنجمها أنفسامدبّرات شأنها معجبُ
٧
وكوّن الآثار علويةوالمعدن المكروه والطيّبُ
٨
وكل هذا أصله واحدمنه التراكيب التي ركّبوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة