الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إحراقنا البالغ في أول التكليس

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
إحراقنا البالغ في أول التكليس روح ثابت لا يطير
٢
والكلس إن أدخل آثالنا ألأبيض روح نخلت بالحرير
٣
فاجعل لأجسادك تنهض بهاأجنحة من روحها في السعير
٤
وكلما ثَقَّلتَ أرواحهاكان لها أنهضَ نحو الأثير
٥
وَروحِ الأجساد في حلّهافحلَّها أمر علينا يسير
٦
وَجّردِ الأرواح في عقدهالجسمها عقد مُمَرِّ المَرِير
٧
فهذه غاية ما عندنافي الحل والعقد بقول شهير
٨
وإنما الصنعة في جنب ماعَلِّمَنا اللهُ جزاءٌ حقير
٩
فاسعد بما أوتيتَ من حكمةواعمر بها عقباك فهي المصير
١٠
وما أعَدَّ الله في جنة المأوى لنا فهو الثواب الكبير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة