١
إذا ما الطلق لم يغسل بماءويخرج منه أجزاء السوادِ
٢
فلا حلّ لديه ولا مزاجيرجّى والمصير إلى الفسادِ
٣
وحلّ الطلق غسل الذنب فاعملبه فهو الطريق إلى الرشادِ
٤
تصبّ عليه ماء جوف كيسوتعركه برفق واتئادِ
٥
فتجمع صفوه في الماء منهويبقى ثفله شبه الرمادِ
٦
ويسحق بعده بالماء دهراًفتخرج منه منفعة العبادِ
٧
فذاك الراسب المغسول يدعىبأملاح وأجساد شدادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.