الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الملك الشيخ العقيم الذي

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٧ قراءة
١
الملك الشيخ العقيم الذيتحت يديه الحزن والسهلُ
٢
قد طلب النسل بأكثارهوطء عذارى مالها بعلُ
٣
فعقمت تلك العذارى ولميولد له في عمره نجل
٤
حتى إذا استيأس لا طفلةتقرّ عينيه ولا طفل
٥
فَرَّ إلى الله فمحرابهمن دمعة الواكف مخضل
٦
وجاءه الوحي بأن هذه العقدة وَسطَ البحر تنحلُ
٧
قم فاركب البحر وأمواجههائلة تسفل أو تعلو
٨
ملجّجاً فيه ففي وسطهجزيرة ضاق بها السيلُ
٩
فيها العقاقير التي لا يرىفي سائر الدنيا لها مثلُ
١٠
وشربها ماء الحياة الذيينزل منه الوبل والطلُّ
١١
فم دواها وعقاقيرهاشرابك السائغ والأكلُ
١٢
تلبث فيها مستحماً بهايمضي عليك الفصل والفصلُ
١٣
حتى إذا ما دبَّ في جسمك النورولم يبقَ له ظلُ
١٤
تخرج منها وعلى رأسك التاجالذي ليس له عِدلُ
١٥
مضاعف الحسن فمن نورهالمشرق والمغرب لا يخلو
١٦
فأنت إن لامستَ من بعدهتلك العذارى كثر النسلُ
١٧
فامتثل الأمر الذي جاءهوالوحي حتم حكمه فصلُ
١٨
فانتشر النسل وضاق الفضابهم وطاب الفرع والأصلُ
١٩
وبقي الملك لأعقابهفمنهم الإحسان والعدلُ
٢٠
فالحمد لله العلي الذيمن عنده الأفضال والفضلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة