الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

موازين الطبائع في يدينا

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
موازين الطبائع في يدينافننقص كيف شئنا أو نزيدُ
٢
نقابل بعض ما فيها ببعضفنخرج عند ذلك ما نريدُ
٣
بدا لمزاجها بشراً سوياًوكانت وهي شيطان مريدُ
٤
نفور في أوائله جزوعوقور في أواخره جليدُ
٥
تربّى في جهنم وهو طفلفأخرج وهو جبار عنيدُ
٦
وصار يقابل النيران جلداًقويا لا يفرّ ولا يحيدُ
٧
وعالمنا على حدة وفيهمعادننا فرخو أو شديدُ
٨
وأنواع النحاس وهن عشرمسمّاة بها كمل العديدُ
٩
وفي تدبيرها سر عظيموخير لا انقطاع له عتيدُ
١٠
فكبريت وزرنيخ وملحوفرّار يفيد ويستفيدُ
١١
يحيط بكله جبل صغيرومنه معين مائك والصعيدُ
١٢
تدبّر بيضة الحكماء منهفيبدي ما تريد وما تعيدُ
١٣
فدع عنك المعادن فهي لغوورمز عن فطنت له بعيدُ
١٤
ودبّر معدن الحكماء واصبرعليه فهوملك لا يبيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة