الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شرفي محبة معشر

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍشَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتى
٢
وَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُلِذَوِي الضَّلالَةِ أَخْبَتَا
٣
وإذا تكَلّمَ في الهُدىحَجَّ الغَوِيَّ وأَسْكَتَا
٤
فَلِفَتْكِهِ ولهَدْيِهِسَمّاهُ ذو العَرْشِ الفَتَى
٥
ثَبْتٌ إذا قَدَمَا سِواهُ في المَهَاوِي زَلّتَا
٦
لَمْ يَعْبُدِ الأَصْنَامَ قَطُّولا أَرابَ ولا عَتَا
٧
غَرَسَتْ يَدُ البَارِي لَهُرَبْعَ الرَّشَادِ فأَنْبَتَا
٨
وأَقَامَهُ صِنْواً لأَحْمَدَ دَوْحُهُ لَنْ يُنْحَتا
٩
صِنْوانِ هذا مُنْذِرٌوافَى وَذَا هادٍ أَتَى
١٠
يهدي لِمَا أَوْفَى بهِحُكْمُ الكِتابِ وأَثْبتا
١١
فَهُوَ القَرينُ لَهُ وَمَا افْتَرقا بصَيْفٍ أَوْ شِتَا
١٢
لَكِنّما الأَعْداءُ لَمْيَدَعُوهُ أَنْ يَتَلَفّتَا
١٣
ثِقْلُ الهُدَى وكِتَابُهُبَعْدَ النّبي تَشَتّتَا
١٤
وَاحَسْرَتَا مِنْ غَضْبِهِوَسُكُوتِهِ وَاحَسْرَتَا
١٥
طَالَتْ حَياةُ عَدُوِّهِحَتّى مَتَى وإِلى مَتَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة