١
ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
٢
طُوبى لأحبابِ أَقوامٍ أصَابَهُمُمِنْ قَبلِ أَنْ عَشِقُوا مَوْتٌ فقدْ سَعِدُوا
٣
وَحَقِّهِمْ إنّه حَقٌّ أَضِنُّ بِهِلأُنْفِدَنَّ لهم دَمْعي كما نَفِدُوا
٤
يا دَهْرُ إنّكَ مَسْقِيٌّ بكَأسِهُمُووارِدٌ ذلكَ الحَوْضَ الّذي وَرَدُوا
٥
الخَلْقُ ماضونَ والأيّامُ تَتْبَعُهُمْنَفْنَى جَميعاً ويبقى الواحِدُ الصَّمَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.