الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أنت مني ولا ربعاك لي وطر

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
ما أَنْتِ مِنِّي ولاَ رَبْعَاكِ لي وَطَرُالهَمُّ أَمْلَكُ بِي والشّوْقُ والفِكَرُ
٢
وَرَاعَها أَنَّ دَمْعاً فاضَ مُنْتَشِراًلا أَوْ تَرَى كَبِدي للحُزْنِ تَنْتَثِرُ
٣
أينَ الحُسَيْنُ وقَتْلَى مِنْ بني حَسَنٍوجَعْفَرٍ وعَقيلٍ غالَهم غَمِرُ
٤
قَتْلَى يَحِنُّ إليها البيتُ والحَجَرُشَوْقاً وتبكيهُمُ الآياتُ والسُّوَرُ
٥
ماتَ الحُسَيْنُ بأيدٍ في مَغَائِظِهاطُولٌ عليه وفي إِشْفاقِها قِصَرُ
٦
لا دَرَّ دَرُّ الأَعادي عندما وَتَرواودَرَّ دَرُّكِ مَا تَحوينَ يا حُفَرُ
٧
لَمّا رَأَوْا طُرُقَاتِ الصَّبرِ مُعْرِضَةًإلى لِقَاءٍ ولُقْيا رَحْمَةٍ صَبَرُوا
٨
قالوا لأَنْفُسِهِمْ يا حَبّذَا نَهَلٌمُحَمّدٌ وعليٌّ بعدَهُ صَدَرُ
٩
رِدُوا هَنيئاً مَرِيئاً آلَ فاطِمَةٍحَوضَ الرَّدَى فارْتَضُوا بالقَتْلِ واصْطَبِرُوا
١٠
الحوضُ حَوْضُهُمُ والجَدُّ جَدُّهُمُوعندَ رَبِّهِمُ في خَلْقِهِ غِيَرُ
١١
أبكيكُمُ يا بَني التّقْوَى وأُعوْلكُمْوأَشْرَبُ الصَّبْرَ وهوَ الصَّابُ والصَّبرُ
١٢
أبكيكُمُ يا ابني بِنْتِ الرَّسُولِ ولاعَفَتْ مَحَلّكُمُ الأَنْواءُ والمَطَرُ
١٣
مالي فَراغٌ إلى عُثْمانَ أَنْدُبُهُولا شَجاني أَبو بَكْرٍ ولا عُمَرُ
١٤
لَكُمْ عَدِيٌّ وتَيْمٌ بَلْ أَزيدُكُمُأُمَيّةً ولنا الأَعْلامُ والغُرَرُ
١٥
في كُلِّ يَومٍ لقَلْبِي مِنْ تَذكُّرِهِمْتَغْرِيبَةٌ ولدَمْعِي مِنْهُمُ سَفَرُ
١٦
مَوْتاً وقَتْلاً بهاماتٍ مُفَلَّقَةٍمِنْ هاشِمٍ غابَ عنها النّصرُ والظّفَرُ
١٧
كَفَى بأَنَّ أَنَاةَ اللّهِ واقعةٌيوماًن وللّهِ في هذا الوَرى نَظَرُ
١٨
أَنْسَى عَليّاً وتَفْنيد الغُواةِ لَهُوفي غَدٍ يُعْرَفُ الأفّاكُ والأَشِرُ
١٩
مَنْ ذا الذي كَلّمَتْهُ البيدُ والشّجَرُوسَلّمَ التُّرْبُ إذْ ناداهُ والحَجَرُ
٢٠
حتى إذا أَبْصَرَ الأَحياءُ مِنْ يَمَنٍبُرهانَهُ آمنوا مِنْ بَعدِ ما كَفَروا
٢١
أَمْ مَنْ حَوى قَصَباتِ السّبْقِ دوَنهُمُيومَ القَليبِ وفي أَعْناقِهِمْ زَوَرُ
٢٢
أَمْ مَنْ رَسَا يومَ أُحْدٍ ثابتاً قَدَماًوفي حُنَينٍ وسَلْعٍ بَعْدَمَا عَثَرُوا
٢٣
أَمْ مَنْ غَدا داحِياً بابَ القُمُوصِ لَهُمْوفاتحاً خَيْبراً مِنْ بَعْدِما كُسِرُوا
٢٤
أَلَيْسَ قامَ رسولُ اللّهِ يَخْطُبُهُمْوقالَ مولاكُمُ ذَا أَيُّها البَشَرُ
٢٥
أَضَبْعَ غَيرِ عليٍّ كانَ رَافِعَهُمحمّدُ الخيرِ أَمْ لا تَعْقِلُ الحُمُرُ
٢٦
دَعُوا التّخَبُّطَ في عَشْواءَ مُظْلِمَةٍلَمْ يَبْدُ لا كَوْكَبٌ فيها ولا قَمَرُ
٢٧
الحقُّ أَبْلَجُ والأَعْلامُ واضِحَةٌلَوْ آمنَتْ أَنْفُسُ الشّانينَ أَوْ نَظَرُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة