الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نغفل والأيام لا تغفل

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
نَغْفَلُ والأَيَامُ لا تَغْفَلُولا لَنَا في زَمَنٍ مَوْئِلُ
٢
والدَّهْرُ لا يَسْلَمُ مِنْ صَرْفِهِأَعْصَمُ في القُنَّةِ مُسْتَوْعِلُ
٣
يَتّخِذُ الشِّعْرَى شِعاراً لَهُكأَنّما الأُفْقُ لَهُ مَنْزِلُ
٤
كأنّهُ بينَ شَنَاظِيرِهَابارِقَةٌ تَكْمُنُ أَوْ تَمْثُلُ
٥
ولا حَبَابٌ صَلَتَانُ السُّرَىأَرْقَمُ لا يَعْرِفُ ما يَجْهَلُ
٦
نَضْنَاضُ فَيْفَاءَ يَرَى أَنّهُبالرَّمْلِ غَانٍ وهُوَ المُرْمِلُ
٧
يَطْلُبُ مِنْ فاجِئَةٍ مَعْقِلاًوَهْوَ لِمَا يَطْلُبُ لا يَعْقِلُ
٨
والدَّهْرُ لا يَسْلَمُ مِنْ صَرْفِهِمُسَرْبَلٌ بالسرْدِ مُسْتَبْسِلُ
٩
ولا عَقَنْبَاةُ السُّلاَمَى لهافي كُلِّ أُفْقٍ عَلَقٌ مُهْمَلُ
١٠
فَتْخَاءُ في الجوِّ خُدَارِيّةٌكالغَيْمِ والغَيْمُ لها مُثْقِلُ
١١
آمَنُ مَنْ كانَ لِصَرْفِ الرَّدَىأَنْزَلَها مِنْ جَوهَا مُنْزِلُ
١٢
والدَّهْرُ لا يَحْجُبُهُ مانِعٌيَحْجُبُهُ العامِلُ والمُنْصَلُ
١٣
يُصْغِي جَدِيدَاهُ إلى حُكْمِهِويَفْعَلُ الدَّهْرُ بما يَفْعَلُ
١٤
كأنّهُ مِنْ فَرْطِ عِزٍّ بهِأَشْوَسُ إِذْ أَقْبَلَ أَوْ أَقْبَلُ
١٥
في حَسَبٍ أَوْفَى لَهُ جَحْفَلٌيَقْدُمُهُ مِنْ رَأْيِهِ جَحْفَلُ
١٦
بَيْنَا على ذلك إِذْ عَرَّشَتْفي عَرْشِهِ دَاهِيةٌ ضِئْبَلُ
١٧
إِنْ يَكُ في العِزِّ له مِشْقَصٌماضٍ فَقَدْ تاحَ لَهُ مَقْتَلُ
١٨
جاد على قَبْرِك مِنْ مَيِّتٍبالرَّوْحِ ربٌّ لَكَ لا يَبْخَلُ
١٩
وحَنّت المُزْنُ على قَبْرِهِبعَارِضٍ نَجْوتُهُ مَحْفِلُ
٢٠
غَيْثٌ تَرى الأرضَ على وَبْلِهِتَضْحَكُ إِلاَّ أَنّهُ يَهْمُلُ
٢١
يَصِلُّ والأرضُ تُصلِّي لَهُمِنْ صَلواتٍ مَعَهُ تَسْألُ
٢٢
أنت أَبا العَبّاسِ عَبّاسُهاإذا اسْتَطَار الحَدثُ المُعْضِلُ
٢٣
وأنت يَنْبُوعُ أَفَانِينِهاإذا هُمُ في سَنَةٍ أَمْحَلُوا
٢٤
وأنت عَلاَّمُ غُيُوبِ النّثَايَوْماً إذا نَسْألُ أَوْ نُسْألُ
٢٥
نحنُ نُعَزِّيك ومنك الهُدىمُسْتَخْرجٌ والنُّورُ مُسْتَقْبَلُ
٢٦
نقولُ بالعَقْلِ وأنت الذينَأْوِي إليهِ وبِهِ نَعْقِلُ
٢٧
نحنُ فِداءٌ لكَ مِنْ أُمّةٍوالأرضُ والآخِرُ والأوَّلُ
٢٨
إذا غفا عنك وأَوْدى بهاذا الدَّهْرُ فَهْو المُحْسِنُ المُجْمِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة