الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دَعُوا ابنَ أبي طالبٍ للهُدَىونَحْرِ العِدَى كَيفَما يَفْعَلُ
٢
وإلاَّ فكُونوا كما كانَهُدىً ولنارِ الوَغَى فاصْطَلُوا
٣
ومَنْ كَعليٍ فَدَى المُصْطَفَىبِنَفْسٍ ونامَ فما يَحْفِلُ
٤
عَشِيّةَ جاءَتْ قُرَيْشٌ لهُوَقَدْ هاجَرَ المُصْطَفَى المُرْسَلُ
٥
وطافُوا على فُرْشِهِ ينظرونَ مَنْ يَتَقَدَّمُ إِذْ يُقْتَلُ
٦
فلمّا بَدا الصُّبْحُ قامَ الوَصِيُّفَأَقْبَلَ كُلٌّ لهُ يَعْذُلُ
٧
ومَنْ كعليٍّ إذا ما دَعَوانَزالِ وقدْ قَلَّ مَنْ يَنْزل
٨
تَراهُ يَقُدُّ جُسومَ الرِّجالِفَيَنْدَحِرُ الأَوَّلُ الأَوَّلُ
٩
وكَمْ ضَرْبَةٍ واصَلَتْ كَفّهُلِفَيْصَلِهِ فاحْتَوى الفَيْصَلُ
١٠
سَطَا يومَ بَدْرٍ بِقِرْضَابِهِوفي أُحُدٍ لَمْ يَزَلْ يُحْمِلُ
١١
ومِنْ بَأْسِهِ فُتِحَتْ خَيْبَرٌولَمْ يُنْجِها بابُها المُقْلَلُ
١٢
دَحَا أربعينَ ذِراعاً بهاهِزَبْرٌ لَهُ دانَتِ الأَشْبُلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة