الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الرسول لم يزل يقول

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إنَّ الرَّسُولَ لَمْ يَزَلْ يقولُوالخَيْرُ ما قالَ بهِ الرَّسُولُ
٢
إنّكَ مِنِّي يا عَلِيُّ الأَبيبحيثُ مِنْ مُوسَأهُ هَرونُ النّبِي
٣
لكنّهُ ليسَ نَبِيٌّ بَعْديفأنتَ خيرُ العالمينَ عِندي
٤
وأنتَ مِنِّي الزِّرُّ مِنْ قَميصيوما لِمَنْ عاداكَ مِنْ مَحِيصِ
٥
وأنتَ لي أَخٌ وأنتَ الصِّهْرُزَوَّجَكَ الذي إليهِ الأَمْرُ
٦
رَبُّ العُلَى بفاطِمِ الزَّهْراءِذاتِ الهُدى سَيِّدَةِ النِّسَاءِ
٧
أَوَّلُ خَلْقٍ جاءَ فيها خاطِباعنكَ إليَّ جائياً وذاهِبا
٨
وقالَ قَدْ قَضَى إلهُكَ العَليبِأَنْ تُزَوَّجَ البَتُولُ بِعَلي
٩
فَزَيَّنَ الجَنّاتِ أَحْلَى زِينَهْواجْتَلَتِ الحُورُ على سَكينَه
١٠
ولاحَتِ الأَنْوارُ مِنْهُ السّاطِعَهْوَصَفَّ أَمْلاكَ السّماءِ السّابِعَهْ
١١
وقُسمْتُ عن أَمر إلهي أَخْطُبُفيهمْ وأَعْطاهُمْ كَما قَدْ طَلَبُوا
١٢
ثُمَّ قَضَى اللّهُ إلى الجِنانِأَنْ يُجْتَنَى الدَّاني مِنَ الأَغْصانِ
١٣
فأَمْطَرَتْهُمْ حلَلاً وحَلْياحتى رَعَوْا ذلكَ مِنْها رَعْيا
١٤
فَمَنْ حَوَى الأَكْثَرَ مِنْهُنَّ افْتَخَرْبالفَضْلِ فِيما حازَه على الأُخَرْ
١٥
فَرُدَّ مَنْ يخطبُ فاللّهُ قَضَىبِأَنْ تكونَ زَوْجَةً للمُرْتَضَى
١٦
وَقَدْ حَبَانِي منكُمُ السِّبْطَيْنِهُمَا بِحلي العَرْشِ كالقُرْطَيْنِ
١٧
فالحَمْدُ لِلّهِ على ما قَدْ حَبَالِخَمْسَةِ الأَشْبَاحِ أَصْحابِ العَبَا
١٨
هُمُ لِمَنْ والاهُمُ الأَمانُإِذْ كانَ فيهمْ يَكْمُلُ الإِيمانُ
١٩
وهُمْ يَدُعُّونَ الذي لَهُمْ قَلَىللنّارِ دَعّاً حيثُ كانَ المُصْطَلَى
٢٠
وهُمْ هُداةُ الخَلْقِ للرَّشَادِوالفَوْزِ في المَبْدَأِ والمَعَادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة