الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأحم من أولاد أعوج عجته

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٤ قراءة
١
وأحَمّ مِنْ أولادِ أَعْوَجَ عُجْتُهُوأظنُّهُ للبرقِ كانَ حَميما
٢
متكفِّئاً لَوْ أنّه جارى الصَّباشأواً لَبَاتَ أديمُها مَحْمُوما
٣
مُستقبلاً أعلى الذُّرى مُسْتَعرِضاًبَسْطَ القَرا مُسْتَدبراً مَلْمُوما
٤
حُرَّ الإهابِ وسيمه برَّ الإيابِ كريمه محضَ النِّصاب صَميما
٥
إِنْ قِيدَ جاءكَ زينةً أَوْ ريضَ رِيْضَ بِنَيّةً أو رِيعَ رِيعَ ظَلِيما
٦
فأَرَعْتُ فيها الوحشَ عن مُهجاتهاوجعلتُهُ بنفوسِهنَّ زَعيما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة