١٥١
وَهَل قَبلَهُم مَن عانَقَ النارَ راغِباًوَلَو أَنَّهُ عُبّادُها المُتَرَهِّبُ
١٥٢
وَهَل نالَ ما نالوا مِنَ الفَخرِ حاضِرٌوَهَل حُبِيَ الخالونَ مِنهُ الَّذي حُبوا
١٥٣
سَلاماً مَلونا وَاِحتِفاظاً وَعِصمَةًلِمَن باتَ في عالي الرِضى يَتَقَلَّبُ
١٥٤
وَضِنّي بِعَظمٍ في ثَراكِ مُعَظَّمٍيُقَرِبُهُ الرَحمَنُ فيما يُقَرِّبُ
١٥٥
وَطِرناوُ إِذ طارَ الذُهولُ بِجَيشِهاوَبِالشَعبِ فَوضى في المَذاهِبِ يَذهَبُ
١٥٦
عَشِيَّةَ ضاقَت أَرضُها وَسَماؤُهاوَضاقَ فَضاءٌ بَينَ ذاكَ مُرَحِّبُ
١٥٧
خَلَت مِن بَني الجَيشِ الحُصونُ وَأَقفَرَتمَساكِنُ أَهليها وَعَمَّ التَخَرُّبُ
١٥٨
وَنادى مُنادٍ لِلهَزيمَةِ في المَلاوَإِنَّ مُنادي التُركِ يَدنو وَيَقرُبُ
١٥٩
فَأَعرَضَ عَن قُوّادِهِ الجُندُ شارِداًوَعَلَّمَهُ قُوّادُهُ كَيفَ يَهرُبُ
١٦٠
وَطارَ الأَهالي نافِرينَ إِلى الفَلامِئينَ وَآلافاً تَهيمُ وَتَسرُبُ
١٦١
نَجَوا بِالنُفوسِ الذاهِلاتِ وَما نَجَوابِغَيرِ يَدٍ صِفرٍ وَأُخرى تُقَلِّبُ
١٦٢
وَطالَت يَدٌ لِلجَمعِ في الجَمعِ بِالخَناوَبِالسَلبِ لَم يَمدُد بِها فيهِ أَجنَبُ
١٦٣
يَسيرُ عَلى أَشلاءِ والِدِهِ الفَتىوَيَنسى هُناكَ المُرضَعَ الأُمُّ وَالأَبُ
١٦٤
وَتَمضي السَرايا واطِئاتٍ بِخَيلِهاأَرامِلَ تَبكي أَو ثَواكِلَ تَندُبُ
١٦٥
فَمِن راجِلٍ تَهوي السِنونُ بِرِجلِهِوَمِن فارِسٍ تَمشي النِساءُ وَيَركَبُ
١٦٦
وَماضٍ بِمالٍ قَد مَضى عَنهُ وَألُهُوَمُزجٍ أَثاثاً بَينَ عَينَيهِ يُنهَبُ
١٦٧
يَكادونَ مِن ذُعرٍ تَفُرُّ دِيارُهُموَتَنجو الرَواسي لَو حَواهُنَّ مَشعَبُ
١٦٨
يَكادُ الثَرى مِن تَحتِهِم يَلِجُ الثَرىوَيَقضِمُ بَعضُ الأَرضِ بَعضاً وَيُقضِبُ
١٦٩
تَكادُ خُطاهُم تَسبِقُ البَرقَ سُرعَةًوَتَذهَبُ بِالأَبصارِ أَيّانَ تَذهَبُ
١٧٠
تَكادُ عَلى أَبصارِهِم تَقطَعُ المَدىوَتَنفُذُ مَرماها البَعيدَ وَتَحجُبُ
١٧١
تَكادُ تَمُسُّ الأَرضَ مَسّاً نِعالُهُموَلَو وَجَدوا سُبلاً إِلى الجَوِّ نَكَّبوا
١٧٢
هَزيمَةُ مَن لا هازِمٌ يَستَحِثُّهُوَلا طارِدٌ يَدعو لِذاكَ وَيوجِبُ
١٧٣
قَعَدنا فَلَم يَعدَم فَتى الرومِ فَيلَقاًمِنَ الرُعبِ يَغزوهُ وَآخَرَ يَسلُبُ
١٧٤
ظَفِرنا بِهِ وَجهاً فَظَنَّ تَعَقُّباًوَماذا يَزيدُ الظافِرينَ التَعَقُّبُ
١٧٥
فَوَلّى وَما وَلّى نِظامُ جُنودِهِوَيا شُؤمَ جَيشٍ لِلفَرارِ يُرَتِّبُ
١٧٦
يَسوقُ وَيَحدو لِلنَجاةِ كَتائِباًلَهُ مَوكِبٌ مِنها وَلِلعارِ مَوكِبُ
١٧٧
مُنَظَّمَةٌ مِن حَولِهِ بَيدَ أَنَّهاتَوَدُّ لَوِ اِنشَقَّ الثَرى فَتُغَيَّبُ
١٧٨
مُؤَزَّرَةٌ بِالرُعبِ مَلدوغَةٌ بِهِفَفي كُلِّ ثَوبٍ عَقرَبٌ مِنهُ تَلسِبُ
١٧٩
تَرى الخَيلَ مِن كُلِّ الجِهاتِ تَخَيُّلاًفَيَأخُذُ مِنها وَهمُها وَالتَهَيُّبُ
١٨٠
فَمِن خَلفِها طَوراً وَحيناً أَمامَهاوَآوِنَةً مِن كُلِّ أَوبٍ تَأَلَّبُ
١٨١
فَوارِسُ في طولِ الجِبالِ وَعَرضِهاإِذا غابَ مِنهُم مِقنَبٌ لاحَ مِقنَبُ
١٨٢
فَمَهما تَهِم يَسنَح لَها ذو مُهَنَّدٍوَيَخرُج لَها مِن باطِنِ الأَرضِ مِحرَبُ
١٨٣
وَتَنزِل عَلَيها مِن سَماءِ خَيالِهاصَواعِقٌ فيهِنَّ الرَدى المُتَصَبِّبُ
١٨٤
رُؤىً إِن تَكُن حَقّاً يَكُن مِن وَرائِهامَلائِكَةُ اللَهِ الَّذي لَيسَ يُغلَبُ
١٨٥
وَفِرسالُ إِذ باتوا وَبِتنا أَعادِياًعَلى السَهلِ لُدّاً يَرقُبونَ وَنَرقُبُ
١٨٦
وَقامَ فَتانا اللَيلَ يَحمي لِواءَهُوَقامَ فَتاهُم لَيلَهُ يَتَلَعَّبُ
١٨٧
تَوَسَّدَ هَذا قائِمَ السَيفِ يَتَّقيوَهَذا عَلى أَحلامِهِ يَتَحَسَّبُ
١٨٨
وَهَل يَستَوي القِرنانُ هَذا مُنَعَّمٌغَريرٌ وَهَذا ذو تَجاريبَ قُلَّبُ
١٨٩
حَمَينا كِلانا أَرضَ فِرسالَ وَالسَمافَكُلُّ سَبيلٍ بَينَ ذَلِكَ مَعطَبُ
١٩٠
وَرُحنا يَهُبُّ الشَرُّ فينا وَفيهِمُوَتَشمُلُ أَرواحُ القِتالِ وَتَجنُبُ
١٩١
كَأَنّا أُسودٌ رابِضاتٌ كَأَنَّهُمقَطيعٌ بِأَقصى السَهلِ حَيرانَ مُذئِبُ
١٩٢
كَأَنَّ خِيامَ الجَيشِ في السَهلِ أَينَقُنَواشِزُ فَوضى في دُجى اللَيلِ شُزَّبُ
١٩٣
كَأَنَّ السَرايا ساكِناتٍ مَوائِجاًقَطائِعُ تُعطى الأَمنَ طَوراً وَتُسلَبُ
١٩٤
كَأَنَّ القَنا دونَ الخِيامِ نَوازِلاًجَداوِلُ يُجريها الظَلامُ وَيُسكَبُ
١٩٥
كَأَنَّ الدُجى بَحرٌ إِلى النَجمِ صاعِدٌكَأَنَّ السَرايا مَوجُهُ المُتَضَرِّبُ
١٩٦
كَأَنَّ المَنايا في ضَميرِ ظَلامِهِهُمومٌ بِها فاضَ الضَميرُ المُحَجَّبُ
١٩٧
كَأَنَّ صَهيلَ الخَيلِ ناعٍ مُبَشِّرٌتَراهُنَّ فيها ضُحَّكاً وَهيَ نُحَّبُ
١٩٨
كَأَنَّ وُجوهَ الخَيلِ غُرّاً وَسيمَةًدَرارِيُّ لَيلٍ طُلَّعٌ فيهِ ثُقَّبُ
١٩٩
كَأَنَّ أُنوفَ الخَيلِ حَرّى مِنَ الوَغىمَجامِرُ في الظَلماءِ تَهدا وَتَلهُبُ
٢٠٠
كَأَنَّ صُدورَ الخَيلِ غُدرٌ عَلى الدُجىكَأَنَّ بَقايا النَضحِ فيهِنَّ طُحلُبُ
٢٠١
كَأَنَّ سَنى الأَبواقِ في اللَيلِ بَرقُهُكَأَنَّ صَداها الرَعدُ لِلبَرقِ يَصحَبُ
٢٠٢
كَأَنَّ نِداءَ الجَيشِ مِن كُلِّ جانِبٍدَوِيُّ رِياحٍ في الدُجى تَتَذَأَّبُ
٢٠٣
كَأَنَّ عُيونَ الجَيشِ مِن كُلِّ مَذهَبٍمِنَ السَهلِ جُنَّ جُوَّلٌ فيهِ جُوَّبُ
٢٠٤
كَأَنَّ الوَغى نارٌ كَأَنَّ جُنودَنامَجوسٌ إِذا ما يَمَّموا النارَ قَرَّبوا
٢٠٥
كَأَنَّ الوَغى نارٌ كَأَنَّ الرَدى قِرىًكَأَنَّ وَراءَ النارِ حاتِمَ يَأدِبُ
٢٠٦
كَأَنَّ الوَغى نارٌ كَأَنَّ بَني الوَغىفَراشٌ لَهُ مَلمَسُ النارِ مَأرَبُ
٢٠٧
وَثَبنا يَضيقُ السَهلُ عَن وَثَباتِناوَتَقدُمُنا نارٌ إِلى الرومِ أَوثَبُ
٢٠٨
مَشَت في سَراياهُم فَحَلَّت نِظامَهافَلَمّا مَشَينا أَدبَرَت لا تُعَقِّبُ
٢٠٩
رَأى السَهلُ مِنهُم ما رَأى الوَعرُ قَبلَهُفَيا قَومُ حَتّى السَهلُ في الحَربِ يَصعُبُ
٢١٠
وَحِصنٌ تَسامى مِن دُموقو كَأَنَّهُمُعَشِّشُ نَسرٍ أَو بِهَذا يُلَقَّبُ
٢١١
أَشُمُّ عَلى طَودٍ أَشَمَّ كِلاهُمامَنونُ المُفاجي وَالحِمامُ المُرَحِّبُ
٢١٢
تَكادُ تَقادُ الغادِياتُ لِرَبِّهِفَيُزجي وَتَنزُمُّ الرِياحُ فَيَركَبُ
٢١٣
حَمَتهُ لُيوثٌ مِن حَديدٍ تَرَكَّزَتعَلى عَجَلٍ وَاِستَجمَعَت تَتَرَقَّبُ
٢١٤
تَثورُ وَتَستَأني وَتَنأى وَتَدَّنيوَتَغدو بِما تَغدي وَتَرمي وَتَنشُبُ
٢١٥
تَأبّى فَظَنَّ العالِمونَ اِستَحالَةًوَأَعيا عَلى أَوهامِهِم فَتَرَيَّبوا
٢١٦
فَما في القِوى أَنَّ السَماواتِ تُرتَقىبِجَيشٍ وَأَنَّ النَجمَ يُغشى فَيُغضِبُ
٢١٧
سَمَوتُم إِلَيهِ وَالقَنابِلُ دونَهُوَشُهبُ المَنايا وَالرَصاصُ المُصَوَّبُ
٢١٨
فَكُنتُم يَواقيتَ الحُروبِ كَرامَةًعَلى النارِ أَو أَنتُم أَشَدُّ وَأَصلَبُ
٢١٩
صَعَدتُم وَما غَيرُ القَنا ثَمَّ مَصعَدٌوَلا سُلَّمٌ إِلّا الحَديدُ المُذَرَّبُ
٢٢٠
كَما اِزدَحَمَت بَيزانُ جَوٍّ بِمَورِدٍأَوِ اِرتَفَعَت تَلقى الفَريسَةَ أَعقَبُ
٢٢١
فَما زِلتُمُ حَتّى نَزَلتُم بُروجَهُوَلَم تَحتَضِر شَمسُ النَهارِ فَتَغرُبُ
٢٢٢
هُنالِكَ غالى في الأَماديحِ مَشرِقٌوَبالَغَ فيكُم آلَ عُثمانَ مَغرِبُ
٢٢٣
وَزَيدَ حَمى الإِسلامَ عِزّاً وَمَنعَةًوَرُدَّ جِماحُ العَصرِ فَالعَصرُ هَيِّبُ
٢٢٤
رَفَعنا إِلى النَجمِ الرُؤوسِ بِنَصرِكُموَكُنّا بِحُكمِ الحادِثاتِ نُصَوِّبُ
٢٢٥
وَمَن كانَ مَنسوباً إِلى دَولَةِ القَنافَلَيسَ إِلى شَيءٍ سِوى العِزِّ يُنسَبُ
٢٢٦
فَيا قَومُ أَينَ الجَيشُ فيما زَعَمتُمُوَأَينَ الجَواري وَالدِفاعُ المُرَكَّبُ
٢٢٧
وَأَينَ أَميرُ البَأسِ وَالعَزمِ وَالحِجىوَأَينَ رَجاءٌ في الأَميرِ مُخَيَّبُ
٢٢٨
وَأَينَ تُخومٌ تَستَبيحونَ دَوسَهاوَأَينَ عِصاباتٌ لَكُم تَتَوَثَّبُ
٢٢٩
وَأَينَ الَّذي قالَت لَنا الصُحفُ عَنكُمُوَأَسنَدَ أَهلوها إِلَيكُم فَأَطنَبوا
٢٣٠
وَما قَد رَوى بَرقٌ مِنَ القَولِ كاذِبٌوَآخَرُ مِن فِعلِ المُحِبّينَ أَكذَبُ
٢٣١
وَما شِدتُمُ مِن دَولَةٍ عَرضُها الثَرىيَدينُ لَها الجِنسانِ تُركٌ وَصَقلَبُ
٢٣٢
لَها عَلَمٌ فَوقَ الهِلالِ وَسُدَّةٌتُنَصُّ عَلى هامِ النُجومِ وَتُنصَبُ
٢٣٣
أَهَذا هُوَ الذَودُ الَّذي تَدَّعونَهُوَنَصرُ كَريدٍ وَالوَلا وَالتَحَبُّبُ
٢٣٤
أَهَذا الَّذي لِلمُلكِ وَالعِرضِ عِندَكُموَلِلجارِ إِن أَعيا عَلى الجارِ مَطلَبُ
٢٣٥
أَهَذا سِلاحُ الفَتحِ وَالنَصرِ وَالعُلاأَهَذا مَطايا مَن إِلى المَجدِ يَركَبُ
٢٣٦
أَهَذا الَّذي لِلذِكرِ خُلَّبُ مَعشَرٌعَلى ذِكرِهِم يَأتي الزَمانُ وَيَذهَبُ
٢٣٧
أَسَأتُم وَكانَ السوءُ مِنكُم إِلَيكُمُإِلى خَيرِ جارٍ عِندَهُ الخَيرُ يُطلَبُ
٢٣٨
إِلى ذي اِنتِقامٍ لا يَنامُ غَريمُهُوَلَو أَنَّهُ شَخصُ المَنامِ المُحَجَّبُ
٢٣٩
شَقيتُم بِها مِن حيلَةٍ مُستَحيلَةٍوَأَينَ مِنَ المُحتالِ عَنقاءُ مُغرِبُ
٢٤٠
فَلَولا سُيوفُ التُركِ جَرَّبَ غَيرُكُموَلَكِن مِنَ الأَشياءِ ما لا يُجَرَّبُ
٢٤١
فَعَفواً أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍدَعَت قادِراً مازالَ في العَفوِ يَرغَبُ
٢٤٢
ضَرَبتَ عَلى آمالِها وَمَآلِهاوَأَنتَ عَلى اِستِقلالِها اليَومَ تَضرِبُ
٢٤٣
إِذا خانَ عَبدُ السوءِ مَولاهُ مُعتَقاًفَما يَفعَلُ الكَريمُ المُهَذَّبُ
٢٤٤
وَلا تَضرِبَن بِالرَأيِ مُنحَلَّ مُلكِهِمفَما يَفعَلُ المَولى الكَريمُ المُهَذَّبُ
٢٤٥
لَقَد فَنِيَت أَرزاقُهُم وَرِجالُهُموَليسَ بِفانٍ طَيشُهُم وَالتَقَلُّبُ
٢٤٦
فَإِن يَجِدوا لِلنَفسِ بِالعَودِ راحَةًفَقَد يَشتَهي المَوتَ المَريضُ المُعَذَّبُ
٢٤٧
وَإِن هَمَّ بِالعَفوِ الكَريمِ رَجاؤُهُمفَمِن كَرَمِ الأَخلاقِ أَن لا يُخَيَّبوا
٢٤٨
فَما زِلتَ جارَ البِرِّ وَالسَيِّدَ الَّذيإِلى فَضلِهِ مِن عَدلِهِ الجارُ يَهرُبُ
٢٤٩
يُلاقي بَعيدُ الأَهلِ عِندَكَ أَهلَهُوَيَمرَحُ في أَوطانِهِ المُتَغَرِّبُ
٢٥٠
أَمَولايَ غَنَّتكَ السُيوفُ فَأَطرَبَتفَهَل لِيَراعي أَن يُغَنّي فَيُطرِبُ
٢٥١
فَعِندي كَما عِندَ الظُبا لَكَ نَغمَةٌوَمُختَلِفُ الأَنغامِ لِلأُنسِ أَجلَبُ
٢٥٢
أُعَرِّبُ ما تُنشي عُلاكَ وَإِنَّهُلَفي لُطفِهِ ما لا يَنالُ المُعَرِّبُ
٢٥٣
مَدَحتُكَ وَالدُنيا لِسانٌ وَأَهلُهاجَميعاً لِسانٌ يُملِيانِ وَأَكتُبُ
٢٥٤
أُناوِلُ مِن شِعرِ الخِلافَةِ رَبَّهاوَأَكسو القَوافي ما يَدومُ فَيُقشِبُ
٢٥٥
وَهَل أَنتَ إِلّا الشَمسُ في كُلِّ أُمَّةٍفَكُلُّ لِسانٍ في مَديحِكَ طَيِّبُ
٢٥٦
فَإِن لَم يَلِق شِعري لِبابِكَ مِدحَةًفَمُر يَنفَتِح بابٌ مِنَ العُذرِ أَرحَبُ
٢٥٧
وَإِنّي لَطَيرُ النيلِ لا طَيرَ غَيرُهُوَما النيلُ إِلّا مِن رِياضِكَ يُحسَبُ
٢٥٨
إِذا قُلتُ شِعراً فَالقَوافي حَواضِرٌوَبَغدادُ بَغدادٌ وَيَثرِبُ يَثرِبُ
٢٥٩
وَلَم أَعدَمِ الظِلَّ الخَصيبَ وَإِنَّماأُجاذِبُكَ الظِلَّ الَّذي هُوَ أَخصَبُ
٢٦٠
فَلا زِلتَ كَهفَ الدينِ وَالهادِيَ الَّذيإِلى اللَهِ بِالزُلفى لَهُ نَتَقَرَّبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.