١
لَقَد لامَني يا هِندُ في الحُبِّ لائِمٌمُحِبٌّ إِذا عُدَّ الصِحابُ حَبيبُ
٢
فَما هُوَ بِالواشي عَلى مَذهَبِ الهَوىوَلا هُوَ في شَرعِ الوِدادِ مُريبُ
٣
وَصَفتُ لَهُ مَن أَنتِ ثُمَّ جَرى لَناحَديثٌ يَهُمُّ العاشِقينَ عَجيبُ
٤
وَقُلتُ لَه صَبراً فَكُلُّ أَخي هَوىعَلى يَدِ مَن يَهوى غَداً سَيَتوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.