١
تَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاًوَأَراكَ في حالَي دَلالِكَ مُبدِعا
٢
تِه كَيفَ شِئتَ فَما الجَمالُ بِحاكِمٍحَتّى يُطاعَ عَلى الدَلالِ وَيُسمَعا
٣
لَكَ أَن يُرَوِّعَكَ الوُشاةُ مِنَ الهَوىوَعَلَيَّ أَن أَهوى الغَزالَ مُرَوَّعا
٤
قالوا لَقَد سَمِعَ الغَزالُ لِمَن وَشىوَأَقولُ ما سَمِعَ الغَزالُ وَلا وَعى
٥
أَنا مَن يُحِبُّكَ في نِفارِكَ مُؤنِساًوَيُحِبُّ تيهَكَ في نِفارِكَ مَطمَعا
٦
قَدَّمتُ بَينَ يَدَيَّ أَيّامَ الهَوىوَجَعَلتُها أَمَلاً عَلَيكَ مُضَيَّعا
٧
وَصَدَقتُ في حُبّي فَلَستُ مُبالِياًأَن أُمنَحَ الدُنيا بِهِ أَو أُمنَعا
٨
يا مَن جَرى مِن مُقلَتَيهِ إِلى الهَوىصِرفاً وَدارَ بِوَجنَتَيهِ مُشعشَعا
٩
اللَهَ في كَبِدٍ سَقَيتَ بِأَربَعٍلَو صَبَّحوا رَضوى بِها لَتَصَدَّعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.