الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَرى شَجَراً في السَماءِ اِحتَجَبوَشَقَّ العَنانَ بِمَرأى عَجَب
٢
مَآذِنُ قامَت هُنا أَو هُناكَظَواهِرُها دَرَجٌ مِن شَذَب
٣
وَلَيسَ يُؤَذِّنُ فيها الرِجالُوَلَكِن تَصيحُ عَلَيها الغُرُب
٤
وَباسِقَةٍ مِن بَناتِ الرِمالِنَمَت وَرَبَت في ظِلالِ الكُثُب
٥
كَسارِيَةِ الفُلكِ أَو كَالمِسَللَةِ أَو كَالفَنارِ وَراءَ العَبَب
٦
تَطولُ وَتَقصُرُ خَلفَ الكَثيبِإِذا الريحُ جاءَ بِهِ أَو ذَهَب
٧
تُخالُ إِذا اِتَّقَدَت في الضُحىوَجَرَّ الأَصيلُ عَلَيها اللَهَب
٨
وَطافَ عَلَيها شُعاعُ النَهارِمِنَ الصَحوِ أَو مِن حَواشي السُحُب
٩
وَصيفَةَ فِرعَونَ في ساحَةٍمِنَ القَصرِ واقِفَةً تَرتَقِب
١٠
قَدِ اِعتَصَبَت بِفُصوصِ العَقيقِمُفَصَّلَةً بِشُذورِ الذَهَب
١١
وَناطَت قَلائِدَ مَرجانِهاعَلى الصَدرِ وَاِتَّشَحَت بِالقَصَب
١٢
وَشَدَّت عَلى ساقِها مِئزَراًتَعَقَّدَ مِن رَأسِها لِلذَنَب
١٣
أَهَذا هُوَ النَخلُ مَلكُ الرِياضِأَميرُ الحُقولِ عَروسُ العِزَب
١٤
طَعامُ الفَقيرِ وَحَلوى الغَنِيِّوَزادُ المُسافِرِ وَالمُغتَرِب
١٥
فَيا نَخلَةَ الرَملِ لَم تَبخَليوَلا قَصَّرَت نَخَلاتُ التُرَب
١٦
وَأَعجَبُ كَيفَ طَوى ذِكرَكُنَّوَلَم يَحتَفِل شُعَراءُ العَرَب
١٧
أَلَيسَ حَراماً خُلُوُّ القَصائِدِ مِن وَصفِكُنَّ وَعُطلُ الكُتُب
١٨
وَأَنتُنَّ في الهاجِراتِ الظِلالُكَأَنَّ أَعالِيَكُنَّ العَبَب
١٩
وَأَنتُنَّ في البيدِ شاةُ المُعيلِجَناها بِجانِب أُخرى حَلَب
٢٠
وَأَنتُنَّ في عَرَصاتِ القُصورِحِسانُ الدُمى الزائِناتُ الرَحَب
٢١
جَناكُنَّ كَالكَرمِ شَتّى المَذاقِوَكَالشَهدِ في كُلِّ لَونٍ يُحَب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد شوقي

شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ارتبط اسمه بالقاهرة التي وُلد فيها وتوفي فيها. جمع في شعره بين المدح والغزل والرثاء والوصف، ثم اتجه إلى معالجة قضايا المجتمع والسياسة في مصر والعالم الإسلامي. كان أول من أجاد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وحاول الجمع بين الشعر والنثر فكتب نثرًا على نمط المقامات. كتب كلمات أغانٍ لعدد من المطربين، منها ما غنّته أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

قصائد أخرى لـأحمد شوقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة