١
سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍوَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِ
٢
وَحُبٍّ كامِنٍ لَكَ في فُؤاديوَآخَرَ في فُؤادِكَ لي أَكيدِ
٣
أَحَقٌّ أَنَّ مَطوِيَّ اللَياليسَيُنشَرُ بَينَ أَحمَدَ وَالوَليدِ
٤
وَأَنَّ مَناهِلاً كُنّا لَدَيهاسَتَدنو لِلتَأَنُّسِ وَالوُرودِ
٥
قُدومُكَ في رُقِيِّكَ في نَصيبيسُعودٌ في سُعودٍ في سُعودِ
٦
وَفَدتَ عَلى رُبوعِكَ غِبَّ نَأيٍوَكُنتَ البَدرَ مَأمولَ الوُفودِ
٧
لَئِن رَفَعوكَ مَنزِلَةً فَأَعلىلَقَد خُلِقَ الأَهِلَّةُ لِلصُعودِ
٨
وَأَقسِمُ ما لِرِفعَتِكَ اِنتِهاءُوَلا فيها اِحتِمالٌ لِلمَزيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.