١
وَقَفَ الهُدهُدُ في بابِ سُلَيمانَ بِذِلَّه
٢
قالَ يا مَولايَ كُن ليعيشَتي صارَت مُمِلَّه
٣
متُّ مِن حَبَّةِ بُرٍّأَحدَثَت في الصَدرِ غُلَّه
٤
لا مِياهُ النيلِ تُرويها وَلا أَمواهُ دِجلَه
٥
وَإِذا دامَت قَليلاًقَتَلَتني شَرَّ قتلَه
٦
فَأَشارَ السَيِّدُ العاليإِلى مَن كانَ حَولَه
٧
قَد جَنى الهُدهُدُ ذَنباًوَأَتى في اللُؤمِ فَعلَه
٨
تِلكَ نارُ الإِثمِ في الصَدرِ وَذي الشَكوى تَعِلَّه
٩
ما أَرى الحَبَّةَ إِلّاسُرِقَت مِن بَيتِ نَملَه
١٠
إِنَّ لِلظالِمِ صَدراًيَشتَكي مِن غَيرِ عِلَّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.