١
أَبو الحُصَينِ جالَ في السَفينَهفَعَرَفَ السَمينَ وَالسَمينَه
٢
يَقولُ إِنَّ حالَهُ اِستَحالاوَإِنَّ ما كانَ قَديماً زالا
٣
لِكَونِ ما حَلَّ مِنَ المَصائِبِمِن غَضَبِ اللَهِ عَلى الثَعالِبِ
٤
وَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِلِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِ
٥
بِأَنَّهُم إِن نَزَلوا في الأَرضِيَرَونَ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ يُرضي
٦
قيلَ فَلَمّا تَرَكوا السَفينَهمَشى مَعَ السَمينِ وَالسَمينَه
٧
حَتّى إِذا ما نَصَفوا الطَريقالَم يُبقِ مِنهُم حَولَهُ رَفيقا
٨
وَقالَ إِذ قالوا عَديمُ الدينِلا عَجَبٌ إِن حَنَثَت يَميني
٩
فَإِنَّما نَحنُ بَني الدَهاءِنَعمَلُ في الشِدَّةِ لِلرَخاءِ
١٠
وَمَن تَخافُ أَن يَبيعَ دينَهتَكفيكَ مِنهُ صُحبَةُ السَفينَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.