١
أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُفَقالَ يا مَولايَ إِنّي مُذنِبُ
٢
قَد سَوَّدَت صَحيفَتي الذُنوبُوَإِن وَجَدتُ شافِعاً أَتوبُ
٣
فَاِسأَل إِلهي عَفوَهُ الجَليلالِتائِبٍ قَد جاءَهُ ذَليلا
٤
وَإِنَّني وَإِن أَسَأتُ السَيراعَمِلتُ شَرّاً وَعَملتُ خَيرا
٥
فَقَد أَتاني ذاتَ يَومٍ أَرنَبُيَرتَعُ تَحتَ مَنزِلي وَيَلعَبُ
٦
وَلَم يَكُن مُراقِبٌ هُنالِكالَكِنَّني تَرَكتُهُ مَع ذَلِكا
٧
إِذ عِفتُ في اِفتِراسِهِ الدَناءَهفَلَم يَصِلهُ مِن يَدي مَساءَه
٨
وَكانَ في المَجلِسِ ذاكَ الأَرنَبُيَسمَعُ ما يُبدي هُناكَ الثَعلَبُ
٩
فَقالَ لَمّا اِنقَطَعَ الحَديثُقَد كانَ ذاكَ الزُهدُ يا خَبيثُ
١٠
وَأَنتَ بَينَ المَوتِ وَالحَياةِمِن تُخمَة أَلقَتكَ في الفَلاةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.