١
كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَلنالَهُما يَوماً مِنَ الرِقِّ مَلَل
٢
فَاِنتَظَرا بَشائِرَ الظَلماءِوَاِنطَلَقا مَعاً إِلى البَيداءِ
٣
يَجتَلِيانِ طَلعَةَ الحُرِّيَّهوَيَنشِقانِ ريحَها الزَكِيَّه
٤
فَاِتَّفَقا أَن يَقضِيا العُمرَ بِهاوَاِرتَضَيا بِمائِها وَعُشبِها
٥
وَبَعدَ لَيلَةٍ مِنَ المَسيرِاِلتَفَتَ الحِمارُ لِلبَعيرِ
٦
وَقالَ كَربٌ يا أَخي عَظيمُفَقِف فَمشي كُلُّهُ عَقيمُ
٧
فَقالَ سَل فِداكَ أُمّي وَأَبيعَسى تَنالُ بي جَليلَ المَطلَبِ
٨
قالَ اِنطَلِق مَعي لِإِدراكِ المُنىأَو اِنتَظِر صاحِبَكَ الحُرَّ هُنا
٩
لا بُدَّ لي مِن عَودَةٍ لِلبَلَدِلِأَنَّني تَرَكتُ فيهِ مِقوَدي
١٠
فَقالَ سِر وَاِلزَم أَخاكَ الوَتِدافَإِنَّما خُلِقتَ كَي تُقَيَّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.