١
قَد سَمِعَ الثَعلَبُ أَهلَ القُرىيَدعونَ مُحتالاً بِيا ثَعلَبُ
٢
فَقالَ حَقّاً هَذِهِ غايَةٌفي الفَخرِ لا تُؤتى وَلا تُطلَبُ
٣
مَن في النُهى مِثلِيَ حَتّى الوَرىأَصبَحتُ فيهِم مَثَلاً يُضرَبُ
٤
ما ضَرَّ لَو وافَيتُهُم زائِراًأُريهُمُ فَوقَ الَّذي اِستَغرَبوا
٥
لَعَلَّهُم يُحيونَ لي زينَةًيَحضُرُها الديكُ أَوِ الأَرنَبُ
٦
وَقَصَدَ القَومَ وَحَيّاهُمُوَقامَ فيما بَينَهُم يَخطُبُ
٧
فَأُخِذَ الزائِرُ مِن أُذنِهِوَأُعطِيَ الكَلبَ بِهِ يَلعَبُ
٨
فَلا تَثِق يَوماً بِذي حيلَةٍإِذ رُبَّما يَنخَدِعُ الثَعلَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.