الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شاع شعري في سليمى وظهر

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
شاعَ شِعري في سُلَيمى وَظَهَروَراهُ كُلُّ بادٍ وَحَضَر
٢
وَتَهادَتهُ العَذارى بَينَهاوَتَغَنَّينَ بِهِ حَتّى اِنتَشَر
٣
قُلتُ قَولاً لِسُلَيمى مُعجِباًمِثلَ ما قالَ جَميلٌ وَعُمَر
٤
لَو رَأَينا لِسُلَيمى أَثَراًلَسَجَدنا أَلفَ أَلفٍ لِلأَثَر
٥
وَاِتَّخَذناها إِماماً مُرتَضىًوَلَكانَت حَجَّنا وَالمُعتَمَر
٦
إِنَّما بِنتُ سَعيدٍ قَمَرٌهَل حَرِجنا إِن سَجَدنا لِلقَمَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة