الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أراني الله يا سلمى حياتي

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
٧ قراءة
١
أَراني اللَهُ يا سَلمى حَياتيوَفي يَومِ الحِسابِ كَما أَراكِ
٢
أَلا تَجزينَ مَن تَيَّمتِ عُمراًوَمَن لَو تَطلُبينَ لَقَد أَتاكِ
٣
وَمَن إِن مِتِّ ماتَ وَلا تَموتيوَإِن يُنسَأ لَهُ أَجَلٌ بَكاكِ
٤
وَمَن لَو قُلتِ مُت وَأَطاقَ مَوتاًإِذاً ذاقَ المَماتَ وَما عَصاكِ
٥
وَمَن حَقّاً لَو اِعطِي ما تَمَنّىمِنَ الأَرضِ العَريضَةِ ما عَداكِ
٦
أَثيبي هائِماً كَلِفاً مُعَنّىإِذا خَدِرَت لَهُ رِجلٌ دَعاكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة