الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا الوليد الإمام مفتخرا

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراًأَنعِمُ بالي وَأَتبَعُ الغَزَلا
٢
أَهوى سُلَيمى وَهِيَ تَصرِمُنيوَلَيسَ حَقّاً جَفاءُ مَن وَصَلا
٣
غَرّاءُ فَرعاءُ يُستَضاءُ بِهاتَمشي الهُوَيني إِذا مَشَت فَضُلا
٤
أَنقُلُ رِجلي إِلا مَجالِسهاوَلا أُبالي مَقالَ مَن عَذَلا
٥
ما العَيشُ إِلّا سَماعُ مُحسِنَةٍوَقَهوَةٌ تَترُكُ الفَتى ثَمِلا
٦
لا أَرتَجي الحورَ في الخُلودِ وَهَليَأمَلُ حورَ الجِنانِ مَن عَقَلا
٧
إِذا حَبَتكَ الوِصالَ غانِيَةٌفَجازِها بَذلِها كَمَن وَصَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة