الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل تعرف الدار عفا رسمها

المرقش الأكبرالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
هلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفا رَسْمُهاإلاَّ الأَثافِيَّ ومَبْنى الخِيَمْ
٢
أَعْرِفُها داراً لأَسْماءَ فالددَمْعُ عَلى الخَدَّيْنِ سَحٌّ سَجَمْ
٣
أَمْسَتْ خَلاءً بعدَ سُكَّانِهامُقْفِرَةً ما إِنْ بها مِنْ إِرَمْ
٤
إلاَّ مِنَ العِينِ تَرْعَّى بهاكالفارسيِّينَ مَشَوْا في الكُمَمْ
٥
بَعْدَ جَمِيعٍ قد أَراهُمْ بهالهُمْ قِبابٌ وعليهمْ نَعَمْ
٦
فَهَلْ تُسَلِّي حُبَّها بازِلٌما إنْ تُسَلَّى حُبَّها مِنْ أَمَمْ
٧
عَرْفاءُ كالفَحْلِ جُمالِيَّةٌذاتُ هِبابٍ لا تَشكَّى السَّأمْ
٨
لم تَقْر إالقَيْظَ جَنِيناً وَلاأَصُرُّها تَحْمِل بَهْمَ الغَنَمْ
٩
بَلْ عَزَبَتْ في الشَّوْلِ حَتَّى نَوَتْوسُوِّغَتْ ذا حُبُكٍ كالإِرَمْ
١٠
تَعْدُو إذا حُرِّكَ مِجْدافُهاعَدْوَ رَباعٍ مُفْرَدٍ كالزُّلَمْ
١١
كأَنَّهُ نِصْعُ يَمانٍ وبِالْأَكْرُعِ تَخْنِيفٌ كَلَوْنِ الحُمَمْ
١٢
باتَ بغَيْبٍ مُعْشِبٍ نَبتُهُمُخْتَلِطٍ حُرْبُثُهُ باليَنَمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المرقش الأكبر

عُرف بلقب المرقش الأكبر، وهو عمّ المرقش الأصغر وعمّ طرفة بن العبد، وقد وقع الخلاف في اسمه بين عمرو بن سعد وربيعة بن سعد. نشأ في العراق بعد مولده باليمن، واتصل بالحارث أبي شمر الغساني فكان كاتبًا له ومدحه. أحبّ ابنة عمه أسماء وقال فيها شعرًا كثيرًا، غير أنها تزوجت غيره، فمرض زمنًا ثم قصدها فمات في حيّها، وضاع معظم شعره.

قصائد أخرى لـالمرقش الأكبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة