الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هلْ بالدِّيارِ أنْ تُجِيبَ صَمَمْ

المرقش الأكبرالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
هلْ بالدِّيارِ أنْ تُجِيبَ صَمَمْلو كانَ رَسْمٌ ناطِقاً كلَّمْ
٢
الدَّارُ قَفْرٌ والرُّسُومُ كَمارَقَّشَ في ظَهْرِ الأَدِيمِ قَلَمْ
٣
دِيارُ أَسْماءَ التي تَبَلَتْقَلْبِي فَعَيْنِي ماؤُها يَسْجُمْ
٤
أَضْحَتْ خَلاءً نَبْتُها ثَئِدٌنوَّرَ فيها زَهْوُهُ فاعْتَمّ
٥
بَلْ هَلْ شَجتْكَ الظُّعْن باكِرَةًكأنَّهنَّ النَّخْلُ مِنْ مَلْهَمْ
٦
النَّشْرُ مِسْكٌ والوُجُوهُ دَنانِيرُ وأَطْرافُ البَنانِ عَنَمْ
٧
لم يُشْجِ قَلبِي مِلْحوادِثِ إِللاَ صاحِبي المَتْرُوكُ في تَغْلَمْ
٨
ثَعْلَبُ ضَرّابُ القَوانِسِ بالسسَيْفِ وهادِي القَوم إِذْ أَظْلَمْ
٩
فاذْهَبْ فِدىً لَكَ ابْنُ عمِّكَ لايَخْلُدُ إلاَّ شابَةٌ وأَدَمْ
١٠
لو كانَ حيٌّ ناجياً لَنَجامن يَوْمِهِ المُزَلَّمُ الأَعْصَمْ
١١
في باذِخاتٍ مِنْ عَمايَةَ أَوْيَرْفَعُهُ دُونَ السَّماءِ خِيَمْ
١٢
مِنْ دُونهِ بَيْضُ الأَنُوقِ وقَوْقَهُ طوِيلُ المَنكِبَيْنِ أَشَمّ
١٣
يرقاهُ حَيْثُ شاءَ مِنْهُ وإممَا تُنْسِهِ مَنِيَّةٌ يَهْرَمْ
١٤
فَغَالَهُ رَيْبُ الحوادِثِ حَتْتَى زَلَّ عن أَرْيادِهِ فَحُطِمْ
١٥
لَيْسَ عَلَى طولِ الحَياةِ نَدَمْومِن وَراءِ المَرْءِ ما يَعْلَمْ
١٦
يَهْلِكُ والِدٌ ويَخْلُفُ مَوْلُودٌ وكُلُّ ذي أَبٍ يَيْتَمْ
١٧
والوالِداتُ يَسْتَفِدْنَ غِنىًثُمَّ عَلَى المِقْدارِ مَنْ يَعْقَمْ
١٨
ما ذَنْبُنا في أَنْ غَزا مَلِكٌمن آلِ جَفْنَةَ حازِمٌ مُرْغِمْ
١٩
مُقابَلٌ بَيْن العَواتِكِ والغُلَّفِ لا نِكْسٌ وَلا تَوْءَمْ
٢٠
حارَبَ واسْتَعْوى قَراضِبَةًليْسَ ميَّاه يُحازُ نَعَمْ
٢١
بِيضٌ مَصالِيتٌ وُجُوهُهُمُلَيْسَتْ لَهُمْ مِمَّا بحارِهِمْ بِعُمُمْ
٢٢
فانْقَضَّ مثْلَ الصَّقْرِ يَقْدُمُهُجَيْشٌ كغُلاَّنِ الشُّرَيْفِ لِهَمّ
٢٣
إنْ يَغْضَبوا يَغْضَبْ لِذاكَ كمايَنْسَلُّ مِن خِرْشائِهِ الأَرْقَمْ
٢٤
فنحنُ أَخْوالُكَ عَمْرَكَ والْخالُ لهُ مَعاظِمٌ وحُرَمْ
٢٥
لَسْنا كأَقْوامٍ مَطاعِمُهُمْكَسْبُ الخَنا ونَهْكةُ المَحْرَمْ
٢٦
إنْ يُخْصِبُوا يَعْيَوْا بخَصْبهمُأَو يُجْدِبُوا فهُمْ بهِ أَِلأَمْ
٢٧
عامَ تَرى الطَّيْرَ دَواخِلَ فيبُيوتِ قومٍ معَهُمْ تَرْنَمّ
٢٨
وَيخْرُجُ الدُّخانُ من خَلَلِ السِّتْرِ كلَوْنِ الكَوْدَنِ الأَصْحَمْ
٢٩
حَتَّى إذا ما الأَرضُ زَيَّنَها النْنَبْتُ وجُنَّ رَوْضُها وأَكَمّ
٣٠
ذاقُوا ندامةً لو أَكَلُوا الخُّطْبانَ لم يُوجَدْ لهُ عَلْقَمْ
٣١
لكِنَّنا قومٌ أهابَ بِنافي قَوْمِنا عَفافَةٌ وكَرَمْ
٣٢
أَمْوالُنا نَقِي النُّفُوسَ بهامن كُلِّ ما يُدْنى إليهِ الذَّمّ
٣٣
لا يُبعِدِ اللّهُ التَلبُّبَ والغاراتِ إِذْ قال الخَمِيسُ نَعَمْ
٣٤
والعَدْوَ بَيْنَ المَجْلِسَيْن إذاولَّى العَشِيُّ وقَدْ تنادى العَمّ
٣٥
يأْتِي الشَّبابُ الأَقْوَرِينَ ولاتَغْبِطْ أَخاكَ أَنْ يُقالَ حَكَمْ
٣٦
هل تعرف الدار بجَنْبَيْ خيمغيرها بعدك صوب الديمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المرقش الأكبر

عُرف بلقب المرقش الأكبر، وهو عمّ المرقش الأصغر وعمّ طرفة بن العبد، وقد وقع الخلاف في اسمه بين عمرو بن سعد وربيعة بن سعد. نشأ في العراق بعد مولده باليمن، واتصل بالحارث أبي شمر الغساني فكان كاتبًا له ومدحه. أحبّ ابنة عمه أسماء وقال فيها شعرًا كثيرًا، غير أنها تزوجت غيره، فمرض زمنًا ثم قصدها فمات في حيّها، وضاع معظم شعره.

قصائد أخرى لـالمرقش الأكبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة