الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سرى ليلاً خيال من سليمى

المرقش الأكبرالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمىفأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ
٢
فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍوأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
٣
عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍيُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ
٤
حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقيوأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ
٥
نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍأَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ
٦
يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاًعليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ
٧
سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخرىوقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُ
٨
فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِيوما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ
٩
ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍمُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُ
١٠
وذُو أُشْرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌنَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ
١١
لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابيوزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ
١٢
أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاًعَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المرقش الأكبر

عُرف بلقب المرقش الأكبر، وهو عمّ المرقش الأصغر وعمّ طرفة بن العبد، وقد وقع الخلاف في اسمه بين عمرو بن سعد وربيعة بن سعد. نشأ في العراق بعد مولده باليمن، واتصل بالحارث أبي شمر الغساني فكان كاتبًا له ومدحه. أحبّ ابنة عمه أسماء وقال فيها شعرًا كثيرًا، غير أنها تزوجت غيره، فمرض زمنًا ثم قصدها فمات في حيّها، وضاع معظم شعره.

قصائد أخرى لـالمرقش الأكبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة