الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاًسَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
٢
نَبكي فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراهُ دَرىهُنالِكَ الرَبعُ مِثلي اليَومَ أَم ذَرَفا
٣
قِفا نَكُن في الهَوى وَالدَمعِ نَنثُرُهُوَالشِعرِ نَنظِمُهُ مِن بَعدِهِ خَلَفا
٤
كانَ السُكوتُ غِطاءً كُنتُ أُسبِلُهُحَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
٥
لَو أَنَّ أَتباعَ آثارِ الهُداةِ مَشَواكَما مَشَينا عَلى الآثارِ ما اِختُلِفا
٦
أَمّا المَشيبُ فَلا بُعداً لِأَبيَضِهِلَعَلَّ أَبيَضَهُ أَن يُعدِيَ الصُحُفا
٧
هَذا الجَنى مِن عِتابِ الشَيبِ أَورَدَهُسَمعي فَأَصغي إِلَيهِ العِطفُ فَاِنعَطَفا
٨
وَمَجلِسُ المُلكِ لَم أَركَع لِمالِكِهِدالاً وَإِن قامَ لي مِن دَستِهِ أَلِفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة