١
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاًسَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
٢
نَبكي فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراهُ دَرىهُنالِكَ الرَبعُ مِثلي اليَومَ أَم ذَرَفا
٣
قِفا نَكُن في الهَوى وَالدَمعِ نَنثُرُهُوَالشِعرِ نَنظِمُهُ مِن بَعدِهِ خَلَفا
٤
كانَ السُكوتُ غِطاءً كُنتُ أُسبِلُهُحَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
٥
لَو أَنَّ أَتباعَ آثارِ الهُداةِ مَشَواكَما مَشَينا عَلى الآثارِ ما اِختُلِفا
٦
أَمّا المَشيبُ فَلا بُعداً لِأَبيَضِهِلَعَلَّ أَبيَضَهُ أَن يُعدِيَ الصُحُفا
٧
هَذا الجَنى مِن عِتابِ الشَيبِ أَورَدَهُسَمعي فَأَصغي إِلَيهِ العِطفُ فَاِنعَطَفا
٨
وَمَجلِسُ المُلكِ لَم أَركَع لِمالِكِهِدالاً وَإِن قامَ لي مِن دَستِهِ أَلِفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.