١
رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقىوَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي
٢
وَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقيوَأَطلَقتَ أَجفاني فَهَل أَنتَ مُغرِقي
٣
بَذَلتُ لَهُ رِقىً فَهَل هُوَ ما لِكيوَمَلَّكتُهُ قَلبي فَهَل هُوَ مُعتِقي
٤
لَقَد ضَرَبوا ما بَينَ جَفنِيَ وَالكَرىبِأَبعَدَ مِمّا بَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ
٥
أَلا هَل أَتى الواشينَ أَنا عَلى النَوىبِطَيفِ الكَرى أَو بِالأَمانِيِّ نَلتَقي
٦
وَلا ثَوبَ إِلّا مِن ظَلامٍ مُزَرَّرٍوَلا زادَ إِلّا مِن نُعاسِ مُرَتَّقِ
٧
يَخوضُ إِلَينا بَحرَ لَيلٍ وَلَم يَخُضوَمِن تَحتِهِ بَدرُ المَحاقِ كَزَورَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.