١
لِمَن وَاللَيالي غَيرُ مُعتِبَةِ الفَتىوَأَهلُ اللَيالي كَاللَيالي أَعاتِبُ
٢
وَلَو سَمِعَت أَو لَم تَدَبَّرَ أَهلُهاعِتابي لَكانَ البَحرَ فيهِ العَجائِبُ
٣
وَلَكِن إِذا عادَ الِتابُ بِذِلَّةٍفَأَحسَنُ شَيءٍ أَن تُصانَ المَعاتِبُ
٤
وَما أَقبَلوا عِلماً بِما قالَ قاطِفٌوَلا أَعرَضوا عِلماً بِما قالَ حاطِبُ
٥
إِذا العَتبُ لَم يُكسِبكَ إِلّا عَداوَةًفَما العَتبُ إِلّا شَرُّ ما أَنتَ كاسِبُ
٦
فَلا تَختَدِع نَفسي بِكَسبِ رَغيبَةٍفَلا ساعَفَتها إِن لَوتَها الرَغائِبُ
٧
فَلا أَنا مَحروبٌ لِمالِ سُلِبتُهُوَلا عُقَدُ الأَموالِ عِندي حَرائِبُ
٨
مَتاعٌ قَليلٌ يُتعِبُ الحُرَّ كَسبُهُلَقَد هَوَّنَت حُرَّ المَتاعِ المَتاعِبُ
٩
وَإِن هَجَّنَ الكَسبَ المِكاسُ وَشانَهُفَما هَجَّنَتني بِالمِكاسِ المَكاسِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.