١
سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلاوَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلا
٢
وَكُنتُ حَزيناً فَأَمّا كَمايَحِقُّ لِمِثلِكَ عِندي فَلا
٣
بَليتُ وَأَبلَيتُ فيكَ الأَسىكَأَنَّ السُلُوّ عَقيدُ البِلى
٤
أَبا حَسَنٍ كَيفَ ذاك الجَمالُ وَذاكَ الجَميلُ وَتِلكَ العُلى
٥
وَهَل أَجمَلَ التُربُ في صُنعِهِلِقاكَ وَلِلتُربِ أَن يُجمِلا
٦
وَحَقٌّ عَلَيهِ وَأَنتَ السَحابُ بِأَن يَتَرَشَّفَ تِلكَ الحُلى
٧
وَحَقّي الفِدا لَكَ مِن حَملِهِوَإِن كانَ مَحمَلُهُ مُثقِلا
٨
فَوَاللَهِ ما تَرَكَ الدَهرُ فيفُؤادي لِحادِثَةٍ مَحمَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.