الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الدمع يسأل عنك رسم الدار

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
الدَمعُ يَسأَلُ عَنكَ رَسمَ الدارِوَالنَومُ فَضَّ خَواتِمَ الأَسرَارِ
٢
فَالحُبُّ نارٌ لا يُكَذِبُ مَسُّهاوَالهَجرُ فيهِ مِن عَذابِ النارِ
٣
قِف بِالهَواجِرِ ذا بِذاكَ فَطالَماقَد كُنتَ فيها نائِمَ الأَسحارِ
٤
يا قَلبُ كَيفَ بَقيتَ بَعدَ أَحِبَّةٍساروا وَتَقنَعُ عَنهمُ بِالدارِ
٥
حُجَرٌ خُلِقتَ بِهِ رُميتَ وَفيهِ ليتَعَبٌ وَراحَتُهُ إِلى الأَحجارِ
٦
أَمّا اللَيالي عِندَها فَكَعَهدِهافي لِبسَةِ الظَلماءِ لا الأَنوارِ
٧
ما مَقصِدي مِنها اللَيالِ وَإِنَّمامَن كانَ ساكِنَها مِنَ الأَقمارِ
٨
ما الدَهرُ إِلّا صَيرَفِيُّ خادِعٌلَيتَ الخَديعَةَ مِنهُ لِلدِينارِ
٩
أَخَذَ النُجومَ الزَهرَ مِن أَحبابِنامِنها وَصَرَّفَها بِذي الأَزهارِ
١٠
قَد قُلتُ إِذا شاقَ الرَبيعُ بِنورِهِلَم تُنسِ بَل ذَكَّرتَ بِالنُوّارِ
١١
أَشَقيقَها ما أَنتَ قَطُّ لِرُشدِهِمَسقِيُّ ماءٍ جَنىً وَمُثمِرُ نارِ
١٢
وَعَسى دِماءُ العاشِقينَ إِلَيهِ قَدسَبَقَت بُكورَ بَواكرِ الأَمطارِ
١٣
وَعَسى سَوادُ قُلوبِهِم في قَلبِهِفَمُصابُهُم بِمَواضِعِ الإِضمارِ
١٤
يا راحِلينَ بِخَطِّ عَينِيَ مِنكُمُلَكِنَّ لا هَيهاتَ مِن إِقرارِ
١٥
سَيَرُدُّكُم مِن أَمارِ بِلَيلَةٍكَسلى فَأُتبِعُها نَشاطَ نَهارِ
١٦
الدارُ عارِيَةٌ كَما سُكّانُهافَيا وَإِن طالَ اللِقاءَ عَواري
١٧
يا صاحِبَ الأَيّامِ حاذِر صُحبَةًمَحذورَةَ الإِقبالِ وَالإِدبارِ
١٨
فَإِذا الفَتى دَهرِهِ خَبَرُ فَلايورِدكَ في شَرٍّ مِنَ الأَشرارِ
١٩
فَالعُمرُ أَقصَرُ ما يَكونُ وَعُمرُنايَحكُونَ عَنهُ أَطوَلُ الأَعمارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة