الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمد لله ولي الحمد

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
٧ قراءة
١
الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِأَحمَدُهُ في يُسرِنا وَالجهدِ
٢
وَهُوَ الَّذي في الكَربِ أَستَعينُوَهُوَ الَّذي لَيسَ لَهُ قَرينُ
٣
أَشهَدُ في الدُنيا وَما سِواهاأَن لا إِلهَ غَيرُهُ إِلها
٤
ما إِن لَهُ في خَلقِهِ شَريكُقَد خَضَعت لِمُلكِهِ المُلوكُ
٥
أَشهَدُ أَنَّ الدينَ دينُ أَحمدِفَلَيسَ مَن خالَفَهُ بِمُهتَدي
٦
وَأَنَّهُ رَسولُ رَبِّ العَرشِالقادِرِ الفَردِ الشَديدِ البَطشِ
٧
أَرسَلَهُ في خَلقِهِ نَذيراوَبِالكِتابِ واعِظاً بَشيرا
٨
لِيُظهِرَ اللَهُ بِذاكَ الديناوَقَد جُعِلنا قَبلُ مُشرِكينا
٩
مَن يُطِعِ اللَهَ فَقَد أَصاباأَو يَعصِهِ أَوِ الرَسولَ خابا
١٠
ثُمَّ القُرآنُ وَالهُدى السَبيلُقَد بَقيَّا لما مَضى الرَسولُ
١١
كَأَنَّهُ لِما بَقي لَدَيكُمُحَيٌّ صَحيحٌ لا يَزالُ فيكُمُ
١٢
إِنَّكُم مِن بَعدُ إِن تَزِلّواعَن قَصدِهِ أَو نَهجِهِ تَضِلّوا
١٣
لا تَترُكُن نُصحي فَإِنّي ناصِحُإِنَّ الطَريقَ فَاِعلَمُنَّ واضِحُ
١٤
مَن يَتِّقِ اللَهَ يَجِد غِبَّ التُقىيَومَ الحِسابِ صائِراً إِلى الهُدى
١٥
إِنَّ التُقى أَفضَلُ شَيءٍ في العَمَلأَرى جِماعَ البِرِّ فيهِ قَد دَخَل
١٦
خافوا الجَحيمَ إِخوَتي لَعَلَّكُميَومَ اللِقاءِ تَعرِفوا ما سَرَّكُم
١٧
قَد قيلَ في الأَمثالِ لَو عَلِمتُمُفَاِنتَفِعوا بِذاكَ إِن عَقِلتُمُ
١٨
ما يَزرَعِ الزارِعُ يَوماً يَحصُدُهوَما يُقَدِّم مِن صَلاحٍ يَحمدُهُ
١٩
فَاِستَغفِروا رَبَّكُم وَتوبوافَالمَوتُ مِنكُمُ فَاِعلَموا قَريبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة