١
عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِوَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ
٢
ذَكَّرَني سَلمى وَأَيّامَهاإِذ جاوَرَتنا بِلِوى عَسجَرِ
٣
بِالرَبعِ مِن وُدّانَ مَبدىً لَناوَمَحوَراً ناهيكَ مِن مَحوَرِ
٤
في مَحضَرٍ كُنّا بِهِ نَلتَقييا حَبَّذا ذلِكَ مِن مَحضَرِ
٥
إِذ نَحنُ وَالحَيُّ بِهِ جيرَةٌفيما مَضى مِن سالِفِ الأَعصُرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.