١
يا رَعدُ ما هَذي القَعاقِعْيا بَرقُ ما هَذي اللَوامِعْ
٢
لَم تَملَأ الأَيدي وَلَكنّ النَواظِرَ وَالمَسامِعْ
٣
وَلَقَد تَدافَعَتِ السُيولُ فَما مُقَطَّمُها بِدافِعْ
٤
طَمِعَت بِأَن تَحكي يَدَيعُثمانَ يا تَعَبَ المَطامِعْ
٥
وَهُما سَحابا رَحمَةٍوَكِلاهُما لِلخَلقِ نافِعْ
٦
وَالفَرقُ بَينَهُما فَلايَخفى وَما فيهِ مُنَازِعْ
٧
ما مَن يُرَوّي كُلَّ ظَمآنٍ كَمُشبِعِ كُلِّ جائِعْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.