الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا شجاع بن شاور بن مجير

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يا شُجاعُ بنَ شاوِرِ بنِ مُجيرِيا كَبيراً يَنميهِ كُلُّ كَبيرِ
٢
القَديمَينِ في زَمانٍ قَديمٍلا الجَديدَينِ في زَمانٍ أَخيرِ
٣
تُشرِقُ الأَرضُ مِن وُجوهِكُمُ الغُررِ بِسُرجٍ مِن قَبلِ سُرجِ النورِ
٤
بَشَّرَ اللَهُ آدَماً بِأَبيكُمفَاِبتَدا البِشرُ وَقتَ ذاكَ البَشيرِ
٥
جاءَ طَبعاً لِلخَيرِ يَغلِبُ ما فيكُلِّ طَبعٍ مِن كامِناتِ الشُرورِ
٦
أَيُّما أَلسُنٍ وَأَيُّ وُجوهٍهِيَ أَكفاءُ مِنبَرٍ وَسَريرِ
٧
وَرُبيتُم وَالجودُ مَعكُم تَرَبّىفي جُحورِ السَحابِ لا في الحُجورِ
٨
وَرَبا الجودُ في يَدَيكُم إِلى أَنفاضَ فيها وَلا تَقُل كَالبُحورِ
٩
تِلكَ مِلحٌ حَقٌّ كَما أَخبَرَ اللَهُ أُجاجٌ وَفَضلُكُم كَالنَميرِ
١٠
ساعَةً جاءَ مِن أَبيكَ لَهُ اِبنٌكانَ مَبدا التَهليلِ وَالتَكبيرِ
١١
يَكمُنُ الماءُ في السَحابِ حَياءًمِن نَداهُم وَيَختَبي في البيرِ
١٢
كُلُّ شَيءٍ مِنّي لَهُ مِنهُ شُغلٌفيهِ روحي وَراحَتي وَسُروري
١٣
جودُهُ في أَنامِلي وَثَناهُفي لِساني وَوُدُّهُ في ضَميري
١٤
يا مُسيءَ الظُنونِ بِالدَهرِ يَأَتينُجحُهُ فيكَ قَبلَ وَعدٍ نَكيرِ
١٥
وَأَياديهِ كُلُّها عَزَماتٌقاطِعاتٌ عَلائِقَ التَأخيرِ
١٦
لِلصُدورِ الصُدورُ في كُلِّ حَفلٍفيهِ أَهلُ الصُدورِ غَيرُ صُدورِ
١٧
وَكَثيرٌ وَالخَيرُ فيهِم كَثيرٌثُمَّ لا خَيرَ بَعدَهُم في كَثيرِ
١٨
يَلبَسونَ الأَعراضَ بيضاً وَمُلساًفَاِرجِعِ السَمعَ هَل تَرى مِن فُطورِ
١٩
أَطيَبُ المَيِّتينَ ريحَ قُبورٍوَالثَناءُ المَبثوثُ ريحُ القُبورُ
٢٠
فَتَراهُم لَوناً وَبَرداً وَطيباًوَسَلاماً كَالنَفحِ مِن كافورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة